أخبار العالم

أوكسفام : خرق المغرب لوقف اطلاق النار يعقد وضع اللاجئين الصحراويين

الجزائر– أكدت منظمة “أوكسفام” العالمية  ، أن خرق المغرب لوقف إطلاق النار بالكركرات , جنوب غرب الصحراء الغربية، يهدد الاستقرار الإقليمي ويجدد المخاوف على وضع اللاجئين الصحراويين الذين نزح معظمهم منذ عام 1975 ، ودعت الى استئناف المفاوضات السياسية لتجنب مزيد من التصعيد للصراع.

وقال المدير القطري لمنظمة “أوكسفام” في الجزائر ، هيثم مينكارا ، في بيان صحفي،  أن انهيار وقف إطلاق النار الذي خلفه العدوان العسكري المغربي على المدنيين الصحراويين بالكركرات ،  “تطور مقلق للغاية بالنسبة للاجئين الصحراويين الذين ينتظرون 45 عاما لحل نزاع الصحراء الغربية” مؤكدا إلى ان استئناف المفاوضات السياسية أمر ضروري للاستقرار الإقليمي وأفضل طريقة لتجنب أي مزيد من التصعيد للصراع.

واعتبر ان من شأن التوتر المتزايد ان يؤثر بشكل كبير على اللاجئين الصحراويين بسبب تقييد حركة المنظمات غير الحكومية داخل المخيمات والتأثير على مشاركة المانحين في المستقبل، مما سيكون له تداعيات خطيرة على حوالي أكثر من 173000 لاجئ صحراوي في هذه المخيمات يعتمدون بشكل شبه كامل على المساعدات من أجل البقاء.

إلى ذلك يضيف البيان ، فان 12 بالمئة فقط من الأسر في مخيمات اللاجئين تتمتع بالأمن الغذائي، ويعتمد أكثر من 133.000 شخص على التوزيعات الشهرية للمنتجات والسلع الجافة من منظمة “أوكسفام” ومنظمات الإغاثة الأخرى كمصدر رئيسي للغذاء، ومواد النظافة الأساسية ومعدات الحماية أثناء جائحة (كوفيد-19).

اقرأ أيضا :   الاتحاد الإفريقي: الجمهورية الصحراوية تشارك في أشغال المؤتمر المشترك لوزراء الصحة والمالية

وفي هذا الصدد، دعت أوكسفام إلى تقديم الدعم للوكالات الإنسانية لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، حتى مع تدهور الوضع على الأرض، مشيرا إلى أن مخيمات اللاجئين الصحراويين تعاني بالفعل من أزمة، سيما وأن الاستجابة للنداء السنوي للأمم المتحدة لم تتجاوز بعد الـ60 بالمئة من الاحتياجات.

وأوضحت المنظمة، أن انخفاض التمويل أو تعطيل العمليات الإنسانية سيكون مدمرا للاجئين الصحراويين، مما يجعلهم أكثر عرضة لعواقب جائحة فيروس “كورونا المستجد”.

وجددت منظمة أوكسفام في ختام بيانها، دعوتها الأمم المتحدة للتعيين الفوري لمبعوث شخصي جديد للأمم المتحدة دون مزيد من التأخير، مشددة على أن فشل الأمين العام للأمم المتحدة في تعيين مبعوث جديد لمدة 18 شهرا تسبب في توقف المفاوضات وتقويض الزخم نحو حل سياسي مما أدى أيضا إلى هذا الوضع المتوتر.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق