أخبار العالم

إدراج العيون ضمن الشبكة العالمية لمدن التعلم، انتهاك لقوانين اليونيسكو

سانتياغو – اكدت الجمعية الشيلية للصداقة مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية اليوم الخميس ان ادراج مدينة العيون المحتلة ضمن الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونيسكو يعد “انتهاكا صارخا لقوانين المنظمة الاممية” مطالبة المنظمة الاممية ب”تصحيح هذا التسجيل”.

و اوضحت الجمعية على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، ان “ادراج مدينة العيون المحتلة كمدينة مغربية عضو في الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لمنظمة الامم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة (يونيسكو) في طبعتها لسنة 2020، يشكل انتهاكا صارخا لقوانين اليونيسكو نفسها”.
و اضافت ذات المنظمة “اننا نطالب من اليونيسكو بالتصحيح الفوري لهذا التسجيل الذي يشكل اعتداء على الشعب الصحراوي وجميع شعوب العالم التي تكافح من اجل الدفاع و ترقية هوياتنا و ثقافتنا الاصلية و الحق في تقرير مصير الشعوب”.
كما ذكرت الجمعية ذاتها بان “العيون تعد مدينة صحراوية تحت احتلال استعماري (…) مفروض بالقوة و القمع” و يهدف الى “استلاب هوية” الصحراويين” من خلال “فرض سرد تاريخي جديد يصب في مصلحة المحتل غير الشرعي”.
و تابعت ذات الجمعية انه “على غرار ما تفعله اسرائيل ضد فلسطين فيما يخص مدينة القدس المحتلة، فان المملكة المغربية و بتواطؤ مفضوح من بعض البلدان الاوروبية الاستعمارية السابقة، مثل فرنسا، تضغط من اجل الحصول على اجراءات تهدف الى الاعتراف الفعلي بسيادة زائفة على الاراضي المتنازع عليها على غرار مدينة العيون الصحراوية الاسيرة”.
كما ذكرت جمعية الصداقة مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بتصريح بكين، موضحة ان وحدها المدن الواقعة في بلد عضو في اليونيسكو يمكنها الانضمام الى الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لليونيسكو.
و كانت منظمة الامم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة (يونيسكو) قد اعلنت يوم الاربعاء ان 55 مدينة تمثل اكثر من 20 دولة، منها العيون المحتلة قد تم قبولها في الشبكة العالمية لمدن التعلم.
تجدر الاشارة الى ان الصحراء الغربية التي ادرجت منذ سنة 1966 في قائمة الاقاليم غير المستقلة و بالتالي مؤهلة لتطبيق اللائحة رقم 1514 الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة المتضمنة تصريح منح الاستقلال للبلدان و الشعوب المستعمرة، تعتبر اخر مستعمرة في افريقيا و التي يحتلها المغرب بشكل غير قانوني منذ سنة 1975.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق