الجزائر

إعادة الاعتبار لمعالم الثورة التحريرية “سيساهم في الترويج للسياحة التاريخية”

خنشلة – أكد الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة يوم الخميس بخنشلة أن الهدف من إعادة الاعتبار لمعالم الثورة التحريرية المجيدة هو “المساهمة في الترويج للسياحة التاريخية والحفاظ على الذاكرة الوطنية”.

وأضاف نفس المسؤول خلال إشرافه رفقة كل من وزير النقل, لزهر هاني, و وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, كوثر كريكو, على إحياء الذكرى الـ60 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960 تحت شعار “وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر“, أن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق تخصص سنويا أغلفة مالية خاصة توجه لإعادة الاعتبار للمعالم التاريخية سعيا منها للحفاظ على الذاكرة التاريخية ونقل رسالة الشهداء للأجيال الصاعدة و الترويج لهذه المناطق المتواجدة عبر كافة ولايات الوطن بهدف ترقية السياحة بها.
وخلال استماعه لعرض حول الدراسة الخاصة بمشروع إعادة الاعتبار لمقر قيادة الولاية الأولى التاريخية “علي سوايعي” ببلدية لمصارة, أفاد أن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق سترفع تقريرا إلى مصالح الوزارة الأولى تطلب فيه رفع التجميد عن المشروع مع مراعاة الوضعية الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

بذات الموقع, أكد الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق أن إعادة تأهيل المعالم التاريخية “يجب أن يكون بالتنسيق مع وزارة الثقافة و الفنون و خبراء مختصين في العملية للحفاظ على رمزية هذه الأماكن التي تؤرخ لثورة نوفمبر المجيدة”.

كما كشف خلال إشرافه رفقة الوفد الوزاري المرافق له على تدشين معلم تاريخي بعد انتهاء مشروع إعادة الاعتبار لمركز التعذيب الاستعماري ببلدية خيران بغلاف مالي فاق 4 مليون دج وهو المعلم الذي تم تحويله إلى متحف بلدي, أن أهمية إعادة الاعتبار لمراكز التعذيب التي تعود للحقبة الاستعمارية تكمن في “إبراز للأجيال الصاعدة الشواهد التي تؤرخ لبشاعة جرائم المستعمر الفرنسي وإظهار حجم المعاناة التي تكبدها الشعب الجزائري خلال ذات الحقبة الزمنية”.
وأشرف نفس المسؤول بالمناسبة كذلك على دخول حيز الخدمة لربط 100 منزل بالتجمع الريفي خيران بشبكة الغاز الطبيعي وهو الإنجاز الذي تطلب تمويلا بـ3,57 مليون دج قبل أن يدشن بذات الجماعة المحلية ملعبا جواريا أنجز بقرية هلة.
وقد أثنى الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوقو خلال زيارته المجاهد عضو جيش التحرير الوطني عبد الله أعراب بمنزله بقرية هلة, على الدور الكبير الذي لعبه المجاهدون الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة.
كما أشرف بالمدينة الجديدة 2 بعاصمة الولاية على تسمية الحي الجديد 400 سكن عمومي إيجاري باسم الشهيد أحمد حوحة المدعو أحمد الغول, قبل أن يتوجه إلى مركز الراحة للمجاهدين بحمام الصالحين ببلدية الحامة لمعاينة هذا المرفق والاستماع لشروحات بشأن الدراسة التقنية لمشروع تموين المركز بالمياه الحموية.
واختتم برنامج اليوم الأول من الاحتفالات الوطنية الرسمية بالذكرى الـ60 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960 بزيارة الوفد الرسمي للموقع الذي انطلقت منه الأفواج الأولى للثورة التحريرية تحت قيادة عباس لغرور بمنطقة عين السيلان, والاستماع إلى عرض حول مشروع إعادة الاعتبار لهذا المعلم التاريخي والإشراف على عملية تشجير رمزية بذات الموقع.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق