الجزائر

إنتاج السمك الأزرق ببومرداس : انتعاش بنسبة تتجاوز 10 بالمائة

بومرداس – انتعش إنتاج السمك السطحي أوالأزرق ببومرداس بنسبة تجاوزت أل 10 بالمائة في الفترة الممتدة ما بين شهر يناير وأغسطس من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية, حسبما أفاد به يوم الخميس مدير الصيد البحري وتربية المائيات.

وأوضح السيد قادري الشريف في تصريح ل/وأج بأن كمية الإنتاج في الفترة المذكورة من السنة الجارية وصلت إلى نحو4.400 طن متجاوزة بذلك الكمية المسجلة في نفس الفترة من السنة الماضية التي تجاوز فيها الإنتاج بقليل كمية 3.900 طن عبر كل سواحل الولاية.

وحسب السيد قادري فقد تم في أشهر يناير وفبراير ومايو وأغسطس من 2020 تحصيل أكبر كمية من مجمل إنتاج السمك المحقق المذكور (90 بالمائة من مجمله عبارة عن السمك الأزرق السطحي السردين وسمك الأنشوفة والباقي عبارة عن أنواع مختلفة من الأسماك كبلح البحر والقشريات) حيث تراوح معدل الإنتاج اليومي ما بين 70 و90 طنا.

ويتوقع مدير القطاع تواصل وتيرة الإنتاج الإيجابية من سمك السردين في موانئ “زموري البحري ودلس ورأس جنات” حتى نهاية موسم الصيد حيث يترقب أن يصل (الإنتاج ) إلى نحو6 آلاف طن.
 
== تذبذب في الأسعار ==
 

ويشار إلى أن هذا الإنتعاش  في الإنتاج رافقه “تذبذب” في عرض منتج الأسماك في مختلف أسواق الولاية مما “انعكس سلبا” على استقرار الأسعار التي عرفت تذبذبا بين الارتفاع والانخفاض حيث تجاوز الكيلوغرام الواحد من السردين – الأكثر استهلاكا وشعبية – سقف ال400 دج ثم 500 دج إلى أن بلغ 700 دج في فترات قصيرة ومتفاوتة من الأشهر الأولى من السنة.
وعاودت الأسعار “انخفاضها” بعد أشهر من ذلك خلال فترة الصيف بعد بروز مؤشرات إنتاج تبشر بموسم صيد “جيد” حيث انخفضت إلى ما بين 200 و250 دج للكيلوغرام الواحد وما دون ذلك في بعض الأسواق لتعود مرة أخرى بعد فترة إلى “الارتفاع” وظلت على ذلك إلى حد اليوم حيث يتراوح الكيلوغرام الواحد من السردين ما بين 300  و450 دج.

وأرجع نفس المصدر هذه الوفرة في الإنتاج إلى عوامل تتمثل أهمها في تحسن ظروف عمل الصيادين وتراجع مستوى أعطاب سفن الصيد وملائمة المناخ والتيارات البحرية في الأشهر الأخيرة, إذ شجعت الصيادين على مضاعفة الجهود وتكثيف الخرجات إلى عرض البحر واستغلال كل إمكانياتهم الإنتاجية.

اقرأ أيضا :       ولاية الجزائر: انخفاض محسوس لأسعار السمك الأزرق بفضل وفرة الإنتاج …

وساعد في هذا النمو في الإنتاج كذلك تقلص مخالفات الصيادين وأصحاب “سفن الجياب” الذين منعوا من ممارسة نشاط الصيد في فترة “الراحة البيولوجية” للأسماك الممتدة من 1 مايو إلى 31 أغسطس حفاظا على تكاثر المادة السمكية.
يذكر بأن ساحل الولاية الممتد على طول يقارب أل 100 كلم يضم تسعة شواطئ رسو وثلاثة موانئ رئيسية (زموري ودلس ورأس جنات) بقدرة استيعاب لأسطول بحري يقدر ب 409 وحدة صيد وينشط على مستواها أكثر من 4 آلاف حرفي وصياد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق