أخبار العالم

ادانة صحراوية لتجاهل المغرب المتعمد للنداءات الدولية باطلاق سراح المعتقلين الصحراوييين

الشهيد الحافظ – أعربت البعثة الإعلامية بالسفارة الصحراوية بالجزائر عن إدانتها الشديدة لمواصلة المغرب لانتهاكاته متعددة الأوجه لحقوق الإنسان بالاراضي الصحراوية المحتلة ومنها ما يتعرض له المعتقلون السياسيون الصحراويون واستمرار اعتقاله لهم في ظل تفشي وباء “كورونا المستجد” في تجاهل متعمد للنداءات الدولية والتحذيرات من الاخطار التي تداهم حياتهم.

وفي مقال لها -نقلته وكالة الانباء الصحراوية (واص)- أكدت البعثة أنه في ظل انتشار وباء كورونا واتخاذ العديد من الإجراءات لمواجهة آثار جائحة فيروس كورونا المستجد لإنقاذ حياة الأفراد ورفع منسوب التضامن الاجتماعي ومواساة المنكوبين ووقف أي إساءة للآخرين، فإن النظام المغربي ظل يواصل انتهاكاته لحقوق الإنسان، معرضا العشرات من المعتقلين السياسيين الصحراويين لسوء المعاملات اليومية والاستخفاف بحياتهم.

وأدانت البعثة ابقاء الاحتلال المغربي على المعتقلين الصحراويين بسجونه “التي أصبحت مصدرا لإنتاج العدوى في تجاهل متعمد للنداءات الدولية والتحذيرات من الأخطار التي تداهم حياتهم، يضاف لهذا طرح علامات استفهام كبيرة حول الدفع بآلاف البحارة والعمال من داخل المغرب إلى المناطق الصحراوية المحتلة في تناقض مع إجراءات الحجر الصحي”.

واستطردت بالقول أن “النظام المغربي لم يتخلف عن القيام بأي شكل من أشكال الممارسات الاستعمارية المعروفة ضد الشعب الصحراوي، من قتل وتشريد وتنكيل وتضليل وتشويه لكفاحه طيلة خمسة وأربعين سنة”، مشيرة إلى أنها أساليب مكشوفة وبالية لا تلبث أن تتحطم على صخرة مقاومة الجماهير الصحراوية الواعية بأهدافها والملتفة حول ممثلها الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو”.
من جهة أخرى، استعرضت البعثة المحاولات المغربية المستمرة التي وضعتها في خانة الحرب التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الصحراوي، ومن بينها “خلق تنظيمات موازية لجبهة البوليساريو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، ومحاولته إقحام الجزائر بشتى الطرق في الصراع المباشر معه لإخراج الصراع من إطاره كقضية تصفية استعمار وتحويله إلى نزاع مفتعل بين دولتين لا وجود فيه للشعب الصحراوي ولا الجبهة الشعبية ولا الدولة الصحراوية”.

اقرأ المزيد: عدم استجابة المغرب لدعوات إطلاق المعتقلين الصحراويين يؤكد سياسته القمعية

و أشادت البعثة في هذا المقام بالمواقف الجزائرية الثابتة والداعمة لكفاح الشعب الصحراوي بقيادة ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مشيرة الى ان “الجزائر احتضنت الصحراويين طيلة العقود الماضية وقدمت لهم مختلف المساعدات وفي كل الظروف دون كلل ولا ملل، وفي ظل ظروف الجائحة تستمر في تقديم هذا الدعم غير المشروط وبشهادة المنظمات الدولية المتواجدة في الميدان والصحراويين أنفسهم”.

وقالت البعثة الصحراوية في نفس السياق ان المغرب الذي قاد حرب التجويع وحارب المنظمات الداعمة للصحراويين وعجز عن إعادة العالقين من مواطنيه لبلادهم وحل أزماته المتعددة، “يواصل اتهامه المفضوح للجزائر بمنعها لوصول هذه المساعدات”، معتبرين هذا “العمل العدواني المغربي يدخل في إطار حربه النفسية والإعلامية ضد الجزائر الشقيقة وضد الجبهة الشعبية والدولة الصحراوية وفي نفس الوقت يعكس مدى الإحباط واليأس الذي وصل إليه النظام المغربي”.

وأوضحت البعثة أن “أساليب التآمر والتضليل المكشوفة التي يلجأ إليها المغرب جاءت بعد أن فشل النظام المغربي في تشريع احتلاله للصحراء الغربية من طرف المجتمع الدولي ورفض جبهة البوليساريو الانخراط في أية تسوية سياسية لا تضمن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، إضافة إلى فشله في جعل الجزائر طرفا في الصراع كما سعى دائما، وكذلك محاولة تغيير موقف الاتحاد الإفريقي والعديد من البلدان والتنظيمات لصالحه”.
وطالبت بضرورة إدانة السياسة المغربية العدوانية على الشعب الصحراوي في التضليل الإعلامي وتغليط الرأى العام الدولي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق