أخبار العالم

الأمم المتحدة مدعوة لتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الصحراوي

الجزائر – دعا الرئيس السابق للجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، محرز عماري اليوم الاحد الأمم المتحدة الى التحرك و تحمل مسؤولياتها “السياسية و القانونية” تجاه الشعب الصحراوي، معتبرا أن “كل نظرة صامتة ومغرضة من شأنها أن تغذي الظلم”.

وفي رسالة مفتوحة وجهها للأمم المتحدة، أكد السيد محرز عماري أن منظمة الأمم المتحدة و جهازها التنفيذي، مجلس الأمن و الأمين العام للمنظمة مدعوون الى “رفع التحديات و تغليب الشرعية الدولية و تطبيق ميثاق وعقيدة الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار”.
كما أكد السيد عماري في رسالته الموجهة للأمم المتحدة عشية أشغال اللجنة ال4 للأمم المتحدة المكلفة بتصفية الاستعمار أنه “لا يجب على هؤلاء في أية حال من الأحوال تشويه مصداقيتهم أو تزييف صورتهم و رونقهم”.
و يرى هذا المناضل من أجل حقوق الانسان أنه يجب على مجلس الأمن التحلي ب “العزم و الصرامة” من خلال الزام المغرب على وقف سياسة “الغطرسة و العرقلة”.

كما تضمنت الرسالة “أؤكد بكل قوة أنه لا يوجد أي شكل من أشكال الضغط يمكنه التأثير على عزم المواطنة للحركة الشعبية العالمية المتضامنة مع الكفاح العادل للشعب الصحراوي برعاية جبهة البوليساريو” مضيفا أن ” الحق الثابت في تقرير مصير الشعوب المستعمرة سينتصر في الصحراء الغربية و التاريخ سيشهد على ذلك”.

و اذ ذكر بأن الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة ستستمر في معالجة النزاع في الصحراء الغربية كقضية “تصفية استعمار”،  فقد أوضح المتدخل أن هذا الجهاز الرئيسي مجند لصالح “تقرير مصير الشعب الصحراوي من خلال تنظيم اسفتاء حر و نزيه و دون قيود”.
في هذا الشأن صرح السيد عماري أن “لوائح مجلس الأمن ذات الصلة تعزز المبدأ الثابت لحق الشعوب في تقرير المصير و تؤكد بذلك بوضوح السبيل الأنسب لتسوية عادلة و منصفة و نهائية لهذا النزاع”.
و لدى تنديده ب “الموقف السلبي” للمغرب الذي ينتهج ” استراتيجية المواجهة و الهروب الى الامام كنوع من سياسة مستدامة” فقد أعرب السيد عماري عن اسفه لقيام السلطات المغربية “بعد كل تقدم يسجله المجتمع الدولي” بوضع “عراقيل جديدة على طريق مسار التسوية مثلما هي الحال بالنسبة لرفضه كل لوائح مجلس الأمن حول مسألة تصفية الاستعمار”.  

كما أضاف يقول ” تتمثل استراتيجية المغرب في تجاهل خصمه في قضية الصحراء الغربية أي جبهة البوليساريو الممثل الوحيد و الشرعي للشعب الصحراوي و المعترف به من طرف المجتمع الدولي كممثل وحيد و من خلال الجمهورية العربية الصحراوية و الديمقراطية عضوا مؤسسا في الاتحاد الافريقي”.

من جهة أخرى، صرح السيد عماري أن “الموقف الثابت للجزائر تجاه هذه القضية ” مقتبس من التمسك بالقيم و الدروس المستخلصة من كفاح الشعب الجزائري من أجل استقلاله”.
و كتب يقول ” أنتمي الى شعب غيور على استقلاله و متمسك بالقيم النبيلة لثورة نوفمبر 1954 المجيدة و فخور بحركة التحرير الوطني التي سمحت بتغليب مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها طبقا للائحة  1514 الصادرة بتاريخ 14 ديسمبر 1960 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة حول بيان منح الاستقلال للبلدان و الشعوب المستعمرة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق