الجزائر

الاستفتاء الدستوري موعد أخر مع التاريخ من أجل تشييد جزائر جديدة 

وهران – أبرزت الصحافة الصادرة اليوم الاثنين بوهران أن الجزائريين كانوا أمس الاحد على موعد أخر مع التاريخ من أجل “إحداث التغيير وتشييد جزائر جديدة ” من خلال الاستفتاء على تعديل الدستور.

 في هذا الصدد، كتبت يومية ” واست تربين ” الناطقة بالفرنسية في افتتاحية عنوان ” اختيار مؤسس ” لقد أدلى الجزائريون أمس الأحد بأصواتهم حول التعديل الدستوري في اقتراع له خصوصيته كونه جرى في الفاتح نوفمبر ،وهو تاريخ له رمزيته ” حيث اندلعت الثورة التحريرية في هذا اليوم من سنة 1954 ضد مستعمر وحشي سرق خيرات البلاد وقتل ملايين الجزائريين ليكلل هذا المسار الثوري الذي دام 7 سنوات ونصف باستقلال الجزائر .
 ولاحظت الجريدة أن يوم امس 1 نوفمبر يعد موعدا أخرا مع التاريخ” لتشييد جزائر جديدة متسامحة وديمقراطية تسودها العدالة” ، لافتة الى أن استفتاء يوم أمس يعتبر الخطوة الأولى “في مسار تاريخي أخر للجزائر والجزائريين يميزه نمط جديد في الحكم في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.
وقالت “واست تريبين” ان الجزائريين الذين تنقلوا الى مكاتب الاقتراع للأداء بأصواتهم جاءوا لممارسة حقهم الانتخابي و”التعبير عن ارادتهم في مواصلة التغيير الذي بدأ في 22 فبراير 2019 وهو التغيير الذي يجب أن يجد طريقه في التجسيد لتفادي الوقوع في التلاعبات السياسية”.
ومن جهتها ، أفردت يومية “الجمهورية” 12 صفحة كاملة لمجريات الاستفتاء ، لا سيما عبر ولايات غرب الوطن والظروف التنظيمية ” المحكمة” التي جرى فيها .
كما خصصت مقالا للتعديلات الدستورية التي شهدتها الجزائر منذ الاستقلال إلى اليوم معتبرة التعديلات الدستورية لسنة 2020 ” تتسم بالثبات في السياسة الخارجية والتكيف مع التحولات الجيوستراتيجية “.
ورصدت الجريدة انطباعات الناخبين عقب خروجهم من مكاتب الإقتراع والذين اعتبروا الاستفتاء على التعديل الدستوري “اول محطة نحو التغيير وإرساء أسس الجزائر الجديدة”. ومن جهتهما تطرقت جريدتا ” الوطني” و” كاب اوست” الى مجريات الاستفتاء عبر الوطن و” التنظيم الجيد الذي ساد العملية والالتزام بتدابير الوقاية من فيروس كورونا“. ونقلت ” الوطني” اقوال أهم الشخصيات السياسية عقب ادائها الواجب الانتخابي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق