أخبار العالم

الاعتداء المغربي على الكركرات “خرق لخطة التسوية الأممية”

بروكسل – أدان رئيس اللجنة البلجيكية لمساندة الشعب الصحراوي، بيير غالاند، يوم الجمعة، الاعتداء العسكري المغربي على مدينة الكركرات ، مؤكدا أن ما قام به المغرب هو “انتهاك صارخ” لمخطط تسوية النزاع في الصحراء الغربية التي ترعاها الأمم المتحدة.

و في تصريح لقناة التلفزيون الجزائري (كنال الجيري) قال بيير غالاند وهو أيضًا رئيس الندوة الأوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي (أوكوكو):
“إننا نتابع عن كثب ما حدث للتو في المنطقة العازلة الكركرات، لأنه انتهاك صارخ لخطة السلام ولكل ما حاولت بعثة الامم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير “المينورسو” القيام به على الرغم من أن هذا ، في الوقت الحالي، محدود جدا.
وحسب السيد غالاند الامر يتعلق أيضا, “بانتهاك واضح لجميع المواثيق الدولية. المغرب يتصرف مثل مستعمر والمستعمرين دائما عنيفون”.

و قال ذات المسؤول “المغرب رد بطريقة عنيفة كما فعل من قبل أثناء تفكيك مخيم أكديم إزيك. وبعد مرور عشر سنوات ها هو المغرب يستعمل، مرة أخرى ، القوة ضد مظاهرة شعبية سلمية لشعب يُعرب عن رغبته في تحقيق استقلاله بالطرق القانونية والوسائل السلمية ، مستنكرًا “جريمة بالغة الخطورة” يمكن اعتبارها ، على حد قوله ، “جريمة حرب”.

وفي هذا الشأن، أكد أن “اللجنة البلجيكية لمساندة الشعب الصحراوي تقدم دعمها الكامل للمقاومة الصحراوية ولجبهة البوليساريو التي ارادت شن حملة سلمية لتذكير المجتمع الدولي بالتزاماته ازاء تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية “.
و في هذا الصدد ، دعا المجتمع الدولي إلى “التحرك بشكل عاجل” ودعا مجلس الأمن إلى “حساب عواقب تقاعسه” لأنه ، كما قال ، “إذا كان هناك تنفيذ لخطة التسوية، لما وصلنا الى هذا الحد”.
وصرح رئيس أوكوكو بالمناسبة عن عقد، اجتماع يوم امس الخميس من قبل ممثلي المجتمع الأوروبي لدعم الشعب الصحراوي، قدموا في نهايته الدعم للشعب الصحراوي المُعتصم ضد المحتل المغربي في الكركرات وجددوا دعمهم الكامل لجبهة البوليساريو “.

واسترسل يقول “سنحافظ على هذا الدعم من خلال تنبيه المجتمع الدولي ومخاطبة الأمم المتحدة” ، منتقدًا تماطل الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو جوتيريس ، في تعيين مبعوث شخصي جديد لتسوية مسألة الصحراء الغربية.

كما أكد السيد غالاند ، من جهة أخرى بأنه تعهد مع جميع الممثلين، باللجوء الى المفوضية الأوروبية ، لأنه ، كما أوضح ، “فرنسا وإسبانيا تتحملان المسؤولية الكبرى لما يحدث الآن عندما شجعوا المغرب في موقفه التوسعي”.
وقام المغرب، في الساعات الأولى من فجر اليوم باعتداء عسكري على المنطقة العازلة من الكركرات من خلال فتح ثلاث ثغرات جديدة غير قانونية في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1991 بين الطرفين (المغرب وجبهة البوليساريو) تحت رعاية الأمم المتحدة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق