Uncategorizedالجزائر

التجمع الوطني الديمقراطي يساند أي وثيقة دستور “توافقي” لا تمس بمقومات الشعب

الجزائر – أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، على انخراط حزبه في بناء الجمهورية الجديدة ومساندته لأي وثيقة دستور توافقي لا تمس بمقومات الشعب الجزائري، مشيرا إلى أن التجمع أنهى “عهد المساندة ولا يدعم إلا المشاريع التي تخدم مصلحة الوطن“.

وخلال إشرافه على افتتاح فعاليات ندوة وطنية تكوينية للمكلفين بالاتصال الالكتروني على مستوى المكاتب الولائية للحزب، قال السيد زيتوني أن حزبه “سينخرط في بناء الجمهورية الجديدة والتحول الديمقراطي، وسيدعو للتصويت ب (نعم) على أي وثيقة دستور جزائري توافقي لا تمس بمقومات الشعب “، مضيفا “نوافق على 80 بالمائة من محتوى وثيقة المشروع التمهيدي لتعديل الدستور وقدمنا 63 اقتراحا بخصوص بعض المسائل التقنية التي درسناها بكل روح مسؤولية”.
وفي ذات السياق، شدد الأمين العام على أن التجمع الوطني الديمقراطي “أنهى عهد المساندة، ولا يدعم إلا المشاريع التي تخدم البلاد”.
“لا نريد أن يخدم الدستور شخصا معينا أو عهدة معينة بل نطمح إلى دستور توافقي يخدم الشعب والوطن”، كما قال مشيرا إلى أن “الاستفتاء الشعبي محطة فاصلة في حياة الجمهورية وبناء دولة جديدة بمبادئ التطور والحداثة وحقوق الانسان”.

وفي رده على سؤال حول مرحلة ما بعد الاستفتاء على الدستور وحل المجالس البلدية والولائية، قال السيد زيتوني إن حزبه “سينخرط كغيره من الأحزاب في مسعى تجديد المجالس، وليست لدينا مخاوف من هذه الخطوة، (…) لسنا خائفين من التجديد وسننافس بكل قوة”.

وبخصوص الندوة  التكوينية للمكلفين بالاتصال الالكتروني، قال المسؤول الأول في الحزب إنها تأتي في اطار اللقاءات التي باشرها المكتب الوطني في المؤتمر الأخير بعد انتخاب القيادة الجديدة لإعادة بعث الحزب من جديد بعدما عرف بعض الانتكاسات، وذلك من خلال إعادة فتح باب الانخراط وهيكلة الحزب، الى جانب استرجاع الطاقات التي أسسته وعملت فيه  من خلال تنصيب لجان تشرف على هذه العملية.

وبالمناسبة، دعا المكلفين بالاتصال الالكتروني إلى “التحلي باليقظة المستمرة لما ينشر في الفضاء الأزرق لإحباط معنويات الشعب الجزائري خلال مرحلة الاستفتاء على الدستور، واعتماد مناقشات سياسية راقية دون النزول الى المستوى الرديء لبعض النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب التمتع بأسلوب الحوار الهادئ من أجل جزائر آمنة ومستقرة بعيدا عن الاستغلال السياسي لمقوماتها”، مشددا على أن “الجانب الرقمي مهم ولا بد على الحزب أن  يكون قوة اقتراح لبرامج التنمية والبرامج الاقتصادية والسياسية”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق