أخبار العالم

التطبيع المغربي مع الكيان الصهيوني “اعتداء” على الشعب الفلسطيني

فلسطين – وصف أمين سر المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية, بلال قاسم, يوم السبت, تطبيع النظام المغربي مع الكيان الصهيوني ب”السيرك السياسي”, و “الاعتداء” على الشعب الفلسطيني, مستنكرا الهجمة التي تتعرض لها الجزائر بسبب مواقفها الداعمة للشرعية الدولية.

وأوضح عضو البرلمان الفلسطيني, في تصريح ل(واج), أن “صفقات التطبيع الرسمي بين بعض الانظمة العربية و الكيان الصهيوني, هي اعتداء على الشعب الفلسطيني, وعلى مواقف الأمة العربية التاريخية, عبر كل مراحل الصراع العربي- الاسرائيلي”, مشيدا بالجزائر و بمعظم الدول العربية, التي أكدت على مركزية القضية الفلسطينية.
ويرى السيد بلال قاسم أن هذا التطبيع ” سيرك سياسي” و “ابتزاز” من إدارة ترامب التي رفضها الشعب الأمريكي, كما قال, مضيفا ” نحن ننظر بعين الشك والريبة, كيف وافقت هذه الدول على التطبيع , خاصة مع انتهاء عهد ترامب”.

وأوضح أن هذه الخطوة منافية للشرعية الدولية وقرارات مبادرة السلام العربية, التي هي جزا لا يتجزأ من قرارات مجلس الامن الدولي, منبها ” للانعكاسات السلبية لهذا التطبيع على الدول المُطبعة و على القضية الفلسطينية”.

و دعا القيادي الفلسطيني إلى ضرورة التمسك بمبادرة السلام العربية “نصا وروحا”, مشددا على رفض الشعب الفلسطيني لكل “السياسات, التي ترمي الى فرض اجندة ما يسمي بصفقة القرن  و تمسكه بإقامة دولته المستقلة, وعاصمتها القدس الشريف”.

اقرأ أيضا :   اتفاق التطبيع بين النظام المغربي والكيان الصهيوني لا تعبر عن الشعب المغربي الداعم للقضية الفلسطينية

وأعرب السيد بلال قاسم عن أمله في ان تكون الادارة الامريكية الجديدة في مستوى آمال الشعب الفلسطيني, مذكرا بتصريحات القيادة الفلسطينية التي أكدت فيها أنها ستعيد دراسة مواقفها مع الولايات المتحدة,  في حال تراجعت إدارة بايدن عن ما أعلنته الادارات الامريكية السابقة, خاصة ما تعلق بالقدس و رفع دعم الأنروا, و فتح قنصلية أمريكية في القدس الشرقية, ورفض الضم”.

ويرى السيد بلال قاسم, أن الهجمة التي تتعرض لها الجزائر, هي بسبب موقفها ” التاريخي الثابت ” إزاء القضية الفلسطينية, و الداعم لكفاح الشعب الفلسطيني و كفاح كل الشعوب المستضعفة, و حركات  التحرر في العالم“.

ومع دورها الريادي  في افريقيا  و في العالم-يضيف بلال قاسم- بالتأكيد تحاول بعض الأطراف ان تقوض من  استقرار الجزائر“, مشيرا الى المؤامرات التي استهدفت الجزائر خلال التسعينيات من خلال دعم الارهاب, بهدف  تقويض السلم الاجتماعي  والتنمية.
وأكد في هذا الاطار , أن ” الشعب الفلسطيني  بكل اطيافه يقف الى جانب الشعب الجزائري الشقيق, و يعتبر ان موقف  الجزائر و فلسطين واحد, و ان الجزائر ستتنصر على كل  من يتآمر عليها “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق