أخبار العالم

الحرب في الصحراء الغربية: صعوبات تنظيمية ولوجستية في صفوف الجيش المغربي

الرباط – كشف الباحث الصحفي والعميل السابق في المخابرات المغربية، فريد بوكاس، عبر قناته على فيسبوك (ان 24) عن إنهيارات تخللت قيادة الجيش المغربي بعد إندلاع الحرب الثانية في الصحراء الغربية مبرزا ان الجهاز المخابراتي المغربي يوظف 600 عميل في اللجان الإلكترونية لشن حملات تشويش مضللة داخل وخارج المغرب.

وأضاف العميل السابق في المديرية العامة لمراقبة الاراضي المغربية، نقلا عن مصادر دبلوماسية وصفها ب”جد موثوقة” أن الجيش المغربي نقل بعض الجنود المغاربة الذين اصيبوا خلال المواجهات العسكرية مع الجيش الصحراوي إلى مستشفيات الداخلة والسمارة المحتلتين “في ظل إجراءات مشددة وصمت مطبق على حالتهم الصحية”.
وأكد الصحفي، الذي قال أنه تلقى معلومات من مصدر دبلوماسي أجنبي، بأن “محمد السادس يواجه صعوبات تنظيمية ولوجستية في نشر الجيش على طول الجدار
الفاصل”لمواجهة قوات الجيش الصحراوي، لافتا الى أن “هناك اضطرابا واضحا وسط الجنود”.
وحسب العميل السابق، فإن “هناك عدة حالات فرار عسكري وحالات عصيان للأوامر في بعض الثكنات الواقعة في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية وأخرى في المغرب” لا سيما “بعد وضع العديد من القادة العسكريين تحت الاستماع والمراقبة من قبل جهاز المخابرات”.
وابرز العميل السابق في قناته “الى قلة أعداد الجنود المتواجدين على طول الجدار الفاصل، وسط شح الملابس العسكرية والطعام وقلة الأسلحة والذخيرة فضلا عن إثارته لمسألة الإنشقاقات في صفوف الجيش المغربي”.
ويشرح مؤلف كتاب “المغرب بعيون عميل استخباراتي” بالتفصيل وضع القادة والجنود المغاربة، من خلال “تسريبات خطيرة” تحصل عليها، موضحا أن “هناك اضطراب في توزيع السلاح والطعام على الجنود، هذا وسط مخاوف القادة العسكريين من فقدان السيطرة على الجنود، مثل ما كان يخشى منه في السابق”.
كما تحدث السيد بوكاس عن الخسائر التي سببتها الضربات التي وجهها جيش التحرير الصحراوي ضد القوات المغربية في هذه الأيام الـ 50 من الحرب المفتوحة.
وتطرق الصحفي المغربي أيضا إلى تعرضه “للإضطهاد المستمر” من قبل أجهزة المخابرات المغربية وهجمات من قبل “الذباب الالكتروني المغربي الذي يشرف عليه المسؤول الامني المغربي عبد اللطيف حموشي، الذي يترأس المديرية العامة لمراقبة التراب المغربي وهو أيضا المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني”.
وأبرز الباحث الصحفي في السياق، أن “جهاز المخابرات المغربي يوظف 600 عميلا لديهم حسابات على الإنترنت وجهاز لوحي وهاتف محمول ويتقاضون ثلاثة آلاف درهم شهريا” لشن حملات تشويش مضللة داخل وخارج المغرب، مضيفا أن “أكثر من 300 عنصر جديد التحقوا بهذه الهيئة الأمنية وفتحوا مكاتب لهم في القنيطرة”.
 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق