أخبار العالم

الصحراء الغربية : دعوة الى ضرورة تفعيل دور المؤسسات الدولية لحل النزاع

بروكسل – استنكر خبراء في القانون الدولي و نشطاء حقوقيون إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الإعتراف ب”السيادة” المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية باعتباره “دعم لعدم الشرعية وللتمرد على القانون الدولي”، ودعوا المجتمع الدولي إلى التصدي لانتهاك الجيش المغربي لوقف إطلاق النار الموقع عام 1991 و ضرورة “تفعيل دور المؤسسات الدولية” بشأن النزاع في الصحراء الغربية.

جاء ذلك خلال ندوة عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد نظمها أمس الجمعة، المركز الوطني البلجيكي للتعاون والتنمية ولجنة الدعم البلجيكية للشعب الصحراوي، ضمت خبراء وقانونيين في النزاعات الدولية ونشطاء حقوقيين أجانب وصحراويين لتسليط الضوء على آخر المستجدات في ملف القضية الصحراوية تحت عنوان “النزاع المنسي في الصحراء الغربية”، حسبما أفادت وكالة الانباء الصحراوية اليوم السبت.

إقرأ أيضا:   السفير الصحراوي بإثيوبيا: قرار ترامب، “هدية ملغومة للمغرب”

وأوضح المشاركون في الندوة بأن العملية العسكرية المغربية يوم 13 نوفمبر المنصرم “كانت بهدف إرغام المتظاهرين المدنيين الصحراويين في منطقة الكركرات العازلة على الإنسحاب بالقوة ، للإستمرار في إستغلال الثغرة غير الشرعية لمواصلة الإستنزاف المحموم للموارد الطبيعية الصحراوية وتصديرها إلى بلدان الجوار في إنتهاك صارخ لإتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991 الذي ينص على عدم تغيير الوضع على الأرض من قبل كلا الطرفين”.
و أجمع المتدخلون على أن هذا “الإنتهاك الصارخ والمتعمد لوقف إطلاق النار، لم يترك أمام جبهة البوليساريو خيار آخر سوى إستئناف العمليات العسكرية  شملت كامل الجدار الرملي في قرار حظي بدعم الصحراويين في مختلف أماكن تواجدهم، لا سيما بعد فقدان الأمل في الأمم المتحدة وتزايد الإحساس باليأس والإستياء من الوضع الحالي بسبب تعثر خطة التسوية وحرمانهم من ممارسة حقهم في تقرير المصير وتحديد مستقبلهم بشكل ديمقراطي وفق الإتفاق الذي صادق عليه مجلس الأمن في قراره 690 (1991)”.

إقرأ أيضا:    الصحراء الغربية: إعلان ترامب إنتهاك صارخ للقانون والشرعية الدوليين

و أمام التصعيد العسكري “الخطير” ، دعت الندوة المجتمع الدولي إلى “التصدي لانتهاك الجيش المغربي لوقف إطلاق النار، وللقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان للشعب الصحراوي” و شددت على “الغاية الملحة لتفعيل دور المؤسسات الدولية في الصراع الصحراوي”.
ومن بين المشاركين في الندوة المشتركة بين اللجنة البلجيكية لدعم الشعب الصحراوي والمركز الوطني البلجيكي للتعاون والتنمية، الذي يضم تحالف أزيد من مئة منظمة غير حكومية، الممثل الدائم لمنظمة الحقوقيين الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف جان فرنكو فاتورتيني، ورئيس التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي بيار غالان، والأستاذ الفخري للقانون الدولي بجامعة لندن إريك ديفيد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق