أخبار العالم

الصحراء الغربية : منظمة فرنسية تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته إزاء التوتر في منطقة الكركرات

باريس – دعت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بفرنسا مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء التطورات الأخيرة في الصحراء الغربية, لا سيما عند الثغرة غير القانونية في منطقة الكركرات في الجنوب الغربي, حيث يتظاهر مواطنون صحراويون وممثلون عن المجتمع المدني للمطالبة بإغلاق الثغرة و التنديد بصمت بعثة المينورسو حُيال إنتهاكات الإحتلال المغربي المتواصلة.

الجمعية الفرنسية وفي بيان لها اليوم الثلاثاء بالتزامن مع قرب إنعقاد مجلس الأمن لجلسة المصادقة على قرار بشأن تمديد ولاية بعثة المينورسو, طالبت ب”ضرورة الأخذ في الإعتبار حالة اليأس والغضب لدى الشعب الصحراوي الذي يعاني الظلم تجاه هذه البعثة بسبب تواطؤها مع الإحتلال وعدم إلتزامها بتنفيذ الولاية التي فوضها مجلس الأمن لتنفيذها في قراره 690 (1991)”.
وإستطرد البيان موضحا أن “الإحتجاجات عند ثغرة الكركرات غير القانونية قد أظهرت مدى حرص البعثة على خدمة الإحتلال وتطوير تحركاته منذ بداية الإحتجاجات في تلك المنطقة في الوقت الذي تلتزم فيه الصمت ولا تولي أي إهتمام عندما يتعلق الأمر بحماية المواطنين الصحراويين, سيما النساء الذين يتظاهرون في العيون المحتلة من أجل المطالبة بالحق في تقرير المصير”.
وإلى ذلك -تضيف- الجمعية بأن إستمرار المغرب في جعل الصحراء الغربية كغنيمة و إستغلال مواردها الطبيعية هو إنتهاك للقانون الدولي يضاف لإستغلاله الثغرة غير القانونية للكركرات لما يشكله من خرق لوقف إطلاق النار والإتفاقيات الموقعة من قبل الطرفين جبهة البوليساريو والمغرب والأمم المتحدة العام 1991.
كما إنتقد البيان تجاهل المغرب لتحذيرات ودعوات الأمم المتحدة له بالكف عن الأعمال التي قام بها في جدار العار تحت مبرر بناء طريق السيار والذي أثار وفق ممثل الأمين العام للأمم وقائد البعثة في الصحراء الغربية مسائل حساسة لكونها تنطوي على أنشطة قد تشكل إنتهاكاً لإتفاق وقف إطلاق النار .
وفي ظل تزايد التوتر في الصحراء الغربية بسبب فشل حماية المدنيين الصحراويين وتنفيذ قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن الخاصة بتصفية الإستعمار, شددت المنظمة على ضرورة تمديد ولاية البعثة لمراقبة إحترام حقوق الإنسان وتمكين الشعب الصحراوي من الحق في الإستقلال الذي من شأنه أيضا أن يضمن تطوير حركة مرور مشروعة بين المغرب العربي ومنطقة الساحل الإفريقي.
هذا وقد رحبت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بتشبث وتبني جبهة البوليساريو والمدنيين الصحراويين بالمقاومة السلمية رغم الإستفزازات المتكررة من قبل قوة الإحتلال, معبرة في هذا الصدد عن دعمها وتضامنها مع الشعب الصحراوي وقيادته.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق