أخبار العالم

الصحراء الغربية: ناشطة حقوقية بجنوب إفريقيا تدعو إلى التعجيل بتنظيم استفتاء تقرير المصير

بريتوريا – دعت الناشطة في مجال حقوق الإنسان والبيئة بجنوب إفريقيا، السيدة كاترين كونستنتينيديس، الأمم المتحدة إلى التعجيل بتنظيم استفتاء يسمح للشعب الصحراوي بممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره على النحو المنصوص عليه في قرارات الامم المتحدة ذات الصلة، وفقا لما أوردته مصادر إعلامية صحراوية.

وقالت السيدة كاترين، أن “الهجوم العسكري المغربي المتعمد في ثغرة الكركرات غير الشرعية، وانتهاك لوقف إطلاق النار لعام 1991، أجبر جبهة البوليساريو على الرد وإستئناف الكفاح المسلح، والإعلان بذلك عن فصل جديد في التاريخ تحرير البلاد”، مشيرة إلى أن الشعب الصحراوي انتظر لعقود تنفيذ عملية التسوية التي تشرف عليها بعثة “مينورسو” التابعة للأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية.
وبعد ما يقرب من 30 عامًا، تضيف الناشطة، أن “افتقار البعثة والمنظمة الاممية ومجلس الأمن للإرادة السياسية وتنظيم الاستفتاء، يعد إلى جانب تمرد النظام المغربي أحد الأسباب الجذرية في ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة واستمرار النزاع ومأساة الشعب الصحراوي لعقود طويلة من الزمن”.
وأشارت كونستنتينيدس، إلى أن “المينورسو هي بعثة حفظ السلام الوحيدة في العالم التي لا تراقب حقوق الإنسان، مما أدى إلى ارتفاع وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة دون محاسبة للمغرب على ذلك، رغم النداءات المتكررة من قبل حكومات ومنظمات حقوق الإنسان”. 
ودعت الناشطة الحقوقية المغرب إلى “وضع حد على الفور لسلوكه التوسعي والاستعماري في الصحراء الغربية، والانسحاب من الأراضي المحتلة واحترام حدودها المعترف بها دولياً “.
كما شددت على “ضرورة التصدي والرد على المطالب التوسعية للمملكة المغربية على حساب سيادة بلدان الجوار وإحتقار القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والعمل في مقابل ذلك على فرض احترام الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي، لا سيما الحق غير القابل للتصرف في تقرير المصير”.
وفي غضون ذلك، طالبت الناشطة الجنوب إفريقية، من مجلس الأمم عقد جلسة عاجلة للرد على خرق المغرب لوقف اطلاق النار وعدوانه العسكري والتصعيد الخطير على الأمن والإستقرار، مشددة في ذات السياق أن الأمم المتحدة مُطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى على تحديد موعد في غضون فترة زمنية معقولة، لتنظيم استفتاء يسمح للشعب الصحراوي ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير بشكل لا لبس فيه وبطريقة ديمقراطية، لتفادي المزيد من التصعيد.
وفي ظل التصعيد العسكري، حذرت كونستنتينيديس من تداعيات ذلك على المدنيين الصحراويين في الأراضي المحتلة، حيث الحصار العسكري والإعلامي وحملات التهريب والمضايقات والإعتقالات التعسفية والإقامة الجبرية غير القانونية وغيرها من الأعمال العدوانية والعنصرية ضد الصحراويين، كان آخرها اعتقال الطفلة حياة الديا البالغة من العمر 12 عامًا من داخل المدرسة ونقلها إلى مركز الشرطة وتعذيبها، بسبب ارتدائها لبذلة عليها علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق