أخبار العالم

النيجر: انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

نيامي – انطلقت يوم الأحد بالنيجر عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وقد فتحت مكاتب الاقتراع أبوابها على الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (7:00 بتوقيت غرينيتش) أمام الهيئة الناخبة التي قدرت ب 7.4 مليون نسمة, لاختيار مرشحهم لرئاسة البلاد من بين 30 مرشحا يتنافسون في هذا المعترك الانتخابي.

وإن لم يفز أي مرشح بأكثر من 50 بالمائة من الأصوات في الجولة الأولى من هذه الانتخابات , فستعين على الناخبين التصويت في جولة إعادة يوم 21 فبراير المقبل.

كما دعي لناخبون أيضا لاختيار نواب 171 مقعدا في الجمعية الوطنية (البرلمان).

وقد اختار “حزب النيجر من أجل الديمقراطية والاشتراكية” الحاكم, وزير الداخلية محمد بازوم لتمثيله في الانتخابات الرئاسية, بعدما أعلن  الرئيس المنتهية ولايته محمدو إسوفو, عن عدم رغبته في الترشح لفترة رئاسة ثالثة.

ويعد بازوم, الأوفر حظا في هذه الانتخابات, وقد تعهد بمواصلة العمل بسياسات إيسوفو, كما تعهد بالقضاء على الفساد المستشري، وقال في مقطع مصور بثته حملته “إذا كنت محظوظا بما يكفي للفوز بهذه الانتخابات، فستكونون قد اخترتم شخصا مستعدا للعمل من اليوم الأول”.

وشغل بازوم عدة مناصب وزارية في عهد الرئيس محمدو إسوفو، بينها حقيبتا الداخلية منذ أبريل 2016, والخارجية, كما انتخب عدة مرات نائبا في البرلمان.
من المرشحين الآخرين أيضا, رئيس الدولة السابق الذي قام بانقلاب في 2010, الجنرال المتقاعد سالو جيبو, والذي تعهد بمكافحة التطرف.
ويخوض السباق معهما كذلك, إبراهيم يعقوبو, وزير الخارجية السابق في حكومة يوسفو, والذي طُرد من الحزب الحاكم بسبب مخالفات وانتقل إلى المعارضة, ويتعلق برنامجه الانتخابي بمكافحة الفساد.
لكن أبرز منافسة لبزوم, تأتي من الرئيس السابق ماهامان عثمان, الذي يحظى بدعم زعيم المعارضة هاما أمادو, الذي رفضت المحكمة الدستورية ترشحه بسبب إدانته في عام 2017 في قضية اتجار برضع. وينكر أمادو الاتهامات ويعتبر أنها “مسيسة”.
ومن بين الأسماء الأخرى المرشحة, رئيس الوزراء السابق أبوبا البادي, الذي يعتبره البعض خصما رئيسيا لبازوم كذلك في غياب أمادو.

وسيكون الانتقال السلمي للسلطة ذا أهمية كبيرة, ليس فقط في النيجر, وإنما في غرب إفريقيا بالكامل. وسيتعين على الرئيس المقبل التعامل مع مشكلات كبيرة على رأسها مهمة الأمن ومكافحة الجماعات المتطرفة, فضلا عن الفقر والنزوح والفساد.
 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق