أخبار العالم

الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي تدعو الإدارة الأمريكية القادمة “لمعالجة الخطأ الجسيم” الذي ارتكبه ترامب 

العيون المحتلة – أدانت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب المتعلق بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية، داعية الإدارة القادمة لمحاولة “معالجة الخطأ الجسيم”، الذي ارتكبه رئيس منتهية ولايته ومهزوم في الانتخابات الأخيرة.     

وعبرت الهيئة، في بيان لها أوردته وكالة الانباء الصحراوية (واص) اليوم الأحد، عن “استنكارها” لإعلان ترامب، عن قراره المتعلق بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية، “في خرق سافر ومؤسف للقانون الدولي، ولحق الشعوب غير القابل للتصرف أو التقادم في الحرية وتقرير المصير. هذا الحق، الذي بنيت على أسسه القوية الولايات المتحدة الأمريكية نفسها”.
وأشارت إلى أن قرار ترامب شكل “سابقة خطيرة في العلاقات الدولية باعترافه بسياسات التوسع العسكري على حساب سيادة الشعوب على أرضها وأوطانها”.
وجاء في ذات البيان أنه ” نتيجة لهذا الإعتداء غير المبرر من رئيس الولايات المتحدة على حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير، نود تذكيره، وتذكير الرأي العام الدولي بأن الرئيس الأمريكي لا يملك حبة رمل واحدة من الصحراء الغربية، ولا يملك أية شرعية أو سلطة على الصحراء الغربية حتى يمنحها تحت أي مبرر لنظام الاحتلال العسكري المغربي الذي لا يستحقها”.
وذكّر البيان نظام الاحتلال المغربي أنه “غير مضطر للبحث عن الشرعية التي يفتقدها بعيدا، بل عليه ببساطة أن يبحث عنها لدى الشعب الصحراوي المالك الوحيد والحصري والدائم للسيادة في الصحراء الغربية، والوحيد القادر وفقا للقانون الدولي، وللشرعية الدولية، أن يقرر مصير وطنه المحتل”. فما على نظام الرباط، يضيف البيان، إلا أن “ينصاع للشرعية الدولية، ويقبل بتنظيم استفتاء حر، وعادل وديمقراطي لتقرير المصير بإشراف من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي ليكتشف إرادة الشعب الصحراوي وقراره، الذي أعلن عنه يوم 27 فبراير 1976، بإعلانه قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية حقيقة لا رجعة فيها”.
وأرادت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، أن توجه “رسالة واضحة للجميع”، وعلى رأسهم دونالد ترامب، وكل الحكومات والهيئات الدولية التي تحترم نفسها، لتذكيرهم أن “السكوت عن هذا الاستهتار وهذه الممارسات غير المسؤولة من قبل رئيس دولة يفترض أنها دولة عظمى، وإحدى القوى الدولية العضو في مجلس الأمن، هو قبول بسيادة منطق الصفقات المشبوهة، وفرض منطق القوة التي تصنع الحق بدل الخضوع لقوة الحق والقانون والشرعية الدولية، وهو المنطق الذي ترفضه جميع الشعوب الحرة والمقاومة، وستواجهه بكل ما أوتيت من قوة”.
ومن جهة أخرى، حيت الهيئة “جميع الهيئات الدولية والحكومات التي تحترم القانون الدولي، والتي سارعت إلى التأكيد على تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وسارعت في التعبير عن رفضها للخطوة غير الموفقة لترامب، الذي يريد الدفع بكل المنطقة، وبالقارة الأفريقية والعالم في أتون من النزاعات، والصراعات التي لا يمكن التنبؤ بحجمها وخطورتها”.
وفي الأخير، دعت الهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي، الإدارة الأمريكية القادمة، تحت قيادة الرئيس المنتخب، جو بايدن، إلى “الدفاع قبل كل شيء عن قيم الدستور الأمريكي، وعلى رأسها مبدأ حق الشعوب جميعها، دون استثناء، في تقرير المصير والاستقلال”.
كما وجهت رسالة “تضامن غير مشروط وثابت ومبدئي مع الشعب الفلسطيني”، وأعربت عن إدانتها “للخيانة المغربية والعربية المشينة لهذه القضية العادلة التي من المفترض أن ملك المغرب يترأس إحدى الهيئات المدافعة عنها”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق