Uncategorizedالجزائر

بكالوريا 2020: شعور بالارتياح وأمل في “تفهم” الأساتذة المصححين للظروف الاستثنائية

الجزائر– طبع المترشحون لامتحانات شهادة البكالوريا (دورة سبتمبر 2020)  شعور “بالارتياح والتفاؤل” من النتائج المنتظرة في الأيام اللاحقة رغم بعض الصعوبة في بعض المواد معبرين في نفس الوقت عن أملهم في “تفهم” الأساتذة المصححين للظروف الاستثنائية التي جرت فيها هذه الدورة.

وعبر المترشحون لامتحانات شهادة البكالوريا (دورة سبتمبر 2020) ممن التقتهم وأج في آخر يوم من الامتحان شعور “بالارتياح والتفاؤل” من النتائج المنتظرة في الأيام اللاحقة ورغم “صعوبة” أسئلة مادتي الرياضات والإنجليزية فقد كانت باقي الأسئلة متوافقة مع دروس الفصلين الأول و الثاني, معبرين في نفس الوقت عن أملهم في “تفهم” الأساتذة المصححين للظروف الاستثنائية التي جرت فيها هذه الدورة.
وتواصلت صبيحة الخميس عبر مختلف الولايات مجريات الامتحان بالنسبة للمترشحين في الشعب العلمية و التقنية وكذا اللغات حيث اجتازوا امتحان مادة الفيزياء و الاقتصاد والمناجمنت وكذا اللغات (الاسبانية و الألمانية و الانجليزية) والفلسفة وسط ظروف ميزها استمرارية العمل بالبروتكول الصحي الخاص بفيروس كورونا, حسبما لوحظ.

وخضع المترشحون, لليوم الخامس على التوالي, بمجرد دخولهم الى مركز الامتحان الى سلسلة من الاجراءات, بدءا باستبدال الكمامة الواقية التي كانوا يرتدونها بأخرى جديدة سلمت لهم كخطوة احترازية ثم توجيههم إلى قاعة الامتحان بمجرد تقديم الاستدعاء والتخلص من المحافظ والهواتف النقالة.

علما أن الجهات المعنية اتخذت  في ذات الشأن إجراءات تجريم الغش بجميع أنواعه في الامتحانات المدرسية مع إدراجها في قانون العقوبات والتي أصبحت تتجاوز العقوبات الإدارية والتربوية وتتعداها الى العقوبات القضائية.
إذ عرفت هذه الدورة إصدار  عقوبات حبس مختلفة من  الجهات القضائية تراوحت بين عام وعامين (2)  وغرامات من 50 ألف إلى 500 ألف دينار, في حق تسعة 09 أشخاص, بعد ثبوت تورطهم في نشر مواضيع امتحان البكالوريا والأجوبة عنها باستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال, وأكد بيان وزارة العدل أن “التعرف على جميع هؤلاء المحكوم عليهم وتوقيفهم ووضع حد لنشاطهم كان ممكنا بفضل اليقظة المستمرة والدائمة للهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها”.
وبولاية الجزائر العاصمة, اجتاز أزيد من 57 ألف مترشح موزعين على 175 مركز إجراء هذا  الامتحان في أجواء ميزها “الهدوء والاطمئنان” رغم حالة الارتباك التي بدت على البعض منهم, حسب ما لاحظته /وأج/ على مستوى بعض مراكز الإجراء.
و أشارت أولى التقارير الإحصائية على مستوى ولاية الجزائر, إلى “تسجيل 5628 حالة غياب مقابل حضور 632 51 مترشح في قاعات الامتحان و18 حالة مشتبه إصابتها بفيروس كورونا منهم 10 مؤطرين و 8 تلاميذ علاوة عن ضبط حالة غياب واحدة”, يؤكد من مصدر ولائي.
من جهة أخرى, تحصي الجزائر العاصمة 8 مراكز خاصة بإجراء امتحانات اللغة الأمازيغية و”تسجيل 55 تلميذ معني بالامتحان منهم 11 غائب و 44 ممتحن”, حسب ذات المصدر.

كما أجمع مدراء التربية لوسط وغرب وشرق الجزائر العاصمة على “السير الحسن” لمجريات الامتحان سواء ما تعلق بالأستاذة المؤطرين ومختلف العاملين المكلفين بتطبيق الاجراءات الوقائية و الادارية المتعلقة بكل مركز امتحان أو ما يخص حضور المترشحين دون تسجيل غيابات كبيرة ما عدا في صفوف المترشحين الأحرار.

اقرأ أيضا :  تصريحات رئيس النقابة الوطنية للأساتذة والباحثين الجامعيين: “تعسف ونكران للحقيقة”

وسبق لمديرة التربية للجزائر غرب, صونيا قايد, الحديث عن تسجيل 1500 مترشح حر غائب من أصل 6 آلاف أي ما يعادل 29 بالمائة مقابل نسبة ضئيلة للمتمدرسين (25ر0 بالمائة فقط) من مجموع 898 19 مترشح متمدرس.
واعتبرت غيابات المترشحين الأحرار حالات “يتكرر” حدوثها كل سنة, وقد بلغت 20 بالمائة خلال اليوم الاول من الامتحانات و 1 بالمائة فقط عند المتمدرسين على المستوى الوطني, حسب ما أكدته وزارة التربية الوطنية.
واعتبرت بكالوريا 2020 (من 13 إلى 17 سبتمبر ) التي سجلت مشاركة ازيد من 637 تلميذ ما بين متمدرسين وأحرار “دورة استثنائية” وقد حظيت بعناية خاصة من قبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.

و أعطى الوزير الأول, السيد عبد العزيز جراد, إشارة انطلاق هذا الامتحان المصيري من ولاية عنابة بحضور وزير التربية الوطنية, السيد محمد واجعوط.

وأكد وزير التربية أن القطاع وفر “جميع الشروط التنظيمية والصحية لإنجاح هذا الموعد”, مشيرا إلى وضع أربعة بروتوكولات صحية صادقت عليها اللجنة العلمية لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لضمان سلامة المترشحين والمؤطرين والعمال.
ويتعلق الأمر بتوفير 6 ملايين و500 قناع واقي يلزم المترشحين والمؤطرين والعمال بارتدائها, زيادة على كميات كبيرة من المحلول الكحولي لتعقيم الأيدي مع توفير قاعة احترازية في كل مركز امتحان لعزل الحالات المشتبه بها, ويوجد بها طبيب يقرر مصير الحالة المشتبه بها إن وجدت.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق