الجزائر

تسمية مقر القطاع العسكري بسيدي بلعباس باسم الشهيد بركان داود

سيدي بلعباس – أشرف قائد الفرقة الثامنة المدرعة “الشهيد بوعمود محمد” (الناحية العسكرية الثانية) العميد عرابة صادق اليوم الخميس على تسمية مقر القطاع العسكري لسيدي بلعباس باسم الشهيد بركان داود المدعو “علال”.

وجرت مراسيم التسمية الصادرة عن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي والتي تزامنت مع إحياء اليوم الوطني للمجاهد المصادف ل 20 أغسطس بحضور السلطات المدنية والعسكرية وضباط سامون وأفراد من عائلة الشهيد.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أبرز قائد الفرقة الثامنة المدرعة “الشهيد بوعمود محمد” العميد عرابة صادق أن “الشهيد البطل من أولئك الذين أدوا الواجب كاملا فكتبت لهم الشهادة وتحقق للجزائر استقلالها وسيادتها بفضل تضحياتهم وتضحيات رفاقهم المجاهدين الأخيار”.
وأضاف ان “إطلاق أسماء الشهداء الابرار والمجاهدين الاخيار على الهياكل العسكرية بإقليم الناحية العسكرية الثانية على غرار باقي النواحي هو تشريف سامي لهذه الهياكل وتكليف كبير يتطلب من أفرادنا ان يكونوا في مستوى تضحيات الشهداء والمجاهدين والحفاظ على امانتهم وهي الجزائر آمنة مستقرة ومزدهرة”.
وأشار ذات المسؤول الى أن “تسمية مقر القطاع العسكري بسيدي بلعباس بالناحية العسكرية الثانية هو تجسيد لحلم الشهيد بركان داود وحلم رفاقه من الشهداء والمجاهدين فأبناءهم واحفادهم موجودين اليوم كقادة واطارات في مختلف مؤسسات الدولة وصفوف الجيش الوطني الشعبي الدرع الحامي للجزائر”.
وبهذه المناسبة، تم تكريم عائلة الشهيد بركان داود المدعو “علال” من طرف قائد الفرقة الثامنة المدرعة “الشهيد بوعمود محمد” العميد عرابة صادق وقائد القطاع العسكري لسيدي بلعباس العقيد بوشارب عبد المنعم.
كما تم ايضا تنظيم معرض للصور حول الثورة التحريرية ومجاهدي وشهداء الثورة وأخرى تخص الجرائم المرتكبة من طرف المستعمر الفرنسي في حق الشعب الجزائري من قتل جماعي وتعذيب وتنكيل.
للإشارة ولد الشهيد بركان داود المدعو “علال” سنة 1925 ببلدية تاوريرة بدائرة مرين (ولاية سيدي بلعباس) وانضم إلى صفوف جيش التحرير الوطني في أكتوبر 1955 .
وكان الشهيد من بين أبطال المنطقة الخامسة للولاية الخامسة التاريخية حيث كان له الفضل في التنظيم السياسي لا سيما تكوين الخلايا النظامية لجبهة التحرير الوطني وكان من المسؤولين الناشطين في الميدان وقبل تكوين المناطق والولايات حيث كان ينشط في ولايتي سعيدة وتلمسان إلى غاية يوليو 1956.
كما شارك أيضا في عدة معارك من بينها معركة فلاوسن بداية عام 1956. وقد استشهد في أواخر يوليو 1956 إثر معركة طاحنة بين كتيبة لجيش التحرير الوطني وجيش المستعمر الفرنسي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق