الرياضة

تنس الطاولة: الموسم الجديد سيكون استثنائيا وقصيرا

الجزائر – أكد رئيس الاتحادية الجزائرية لتنس الطاولة، شريف درقاوي، أن الموسم الرياضي 2020/ 2021، الذي قد ينطلق شهر يناير المقبل، سيكون “استثنائيا و قصيرا”.

وأوضح القائم الأول على شؤون الاتحادية الجزائرية، في تصريح ل/وأج، أن “الأمر مؤسف بالنسبة للجميع، وعلى غرار باقي الاختصاصات سيكون موسم تنس الطاولة قصيرا جدا بسبب جائحة كوفيد-19، بالإضافة إلى انه سيكون استثنائيا للغاية بالنظر إلى إجراءات الوقاية والتباعد التي تفرض على الجميع الاحترام الصارم للبروتوكول الصحي المعتمد”.

وبهذا الخصوص، أوضح ذات المتحدث أن قرارات هامة سيتم اتخاذها خلال المجمع الفني الوطني المقرر ليوم السبت المقبل مع تقنيي الاتحادية الذي سيتم خلاله -بالإضافة إلى تقييم الموسم المنصرم- مناقشة الموسم الجديد.

وأشار شريف درقاوي انه “حتى و ان أبقينا على نفس نظام المنافسة، فإن الوضعية الوبائية الحالية قد تفرض علينا إلغاء بعض الدورات التي تعودنا على تنظيمها في المواسم الماضية، مع الأخذ بعين الاعتبار المواعيد الدولية المسطرة في سنة 2021″.

إقرأ أيضا: تنس الطاولة: حوالي 60 مشاركا منتظرا في المجمع التقني الوطني

ومعلوم أن المكتب التنفيذي للاتحادية كان قد اتخذ جملة من القرارات في اجتماعه الماضي، أهمها منح ألقاب الموسم لكل من نادي بودواو (سيدات) و جمعية الخروب (رجال)، وذلك باحتساب النتائج المسجلة في المرحلتين الأولى و الثانية من البطولة الوطنية.

ومن بين القرارات الهامة الأخرى التي اتخذها المكتب، إلغاء السقوط و إقرار صعود أربعة فرق إلى القسم الوطني الأول (2 إناث و 2 ذكور)، وهو القرار الذي وصفه درقاوي ب”المنطقي” و “العادل” بالنظر إلى الصعوبات التي عانت منها كل الأندية جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وفي رده عن سؤال متعلق بموعد انطلاق موسم 2020/ 2021، أعرب رئيس الاتحادية في أمله أن يكون شهر يناير المقبل، “شريطة أن تكون كل الظروف مهيأة لاستئناف المنافسة”.
وأوضح رئيس الهيئة الفدرالية: “نعلم أن الجميع يتوق إلى العودة مجددا للتدريبات و بعدها المنافسات (…) هذا هو أملنا نحن كذلك، و أعتقد أن شهر يناير هو الموعد المثالي للانطلاق، لكن كل الأمور تبقى مرهونة بتطورات تداعيات كوفيد-19”.

تجدر الإشارة أن موسم 2019-2020 كان قد توقف يوم 14 مارس، مباشرة بعد منافسات الدور الثاني من البطولة الوطنية، ليركن بعدها الرياضيون إلى راحة إجبارية دامت قرابة تسعة أشهر، الأمر الذي يكون قد انعكس سلبا على مستواهم.
 

 
 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق