Uncategorized

جائحة كوفيد-19: الفنون التشكيلية بمواقع التواصل الاجتماعي

الجزائر – اتجه العديد من الفنانين التشكيليين وأروقة الفنون وكذا جمعيات الفن التشكيلي إلى فضاءات العرض الافتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ظل جائحة كوفيد-19 التي تمر بها الجزائر على غرار العديد من بلدان العالم، مقدمين للجمهور فرصة التمتع بمعارض فنية انطلاقا من المنزل.

ومنذ إغلاق الفضاءات الثقافية وتطبيق الحجر الكلي أو الجزئي في كل المدن الجزائرية في إطار الوقاية من فيروس كورونا قام مهنيو التشكيل باستغلال مواقع التواصل الاجتماعي في مواصلة نشاطاتهم الثقافية من خلال عروض لوحات يتم إثراؤها دوريا.
وفي هذا الإطار قام رواق “لوبان  Le Paon” (الطاووس) في صفحته على الفايسبوك بعرض أعمال فنانين من مختلف التوجهات الفنية بالإضافة إلى النحت والأعمال المركبة كان قد نظم لهم سابقا معارض جماعية بمركزه بالعاصمة، حيث خصص لهم على مدار عدة أسابيع عرض لوحاتهم مع التعريف بهم، كل يوم مخصص لفنان معين.
وبإمكان الجمهور التمتع بصور فوتوغرافية عن الآثار المعمارية القديمة لآمال دكار وأعمال الفن المعاصر لـ “ميزو” التي يجمع فيها بين التشكيل والصورة وكذا منمنمات جازية شريح وأعمال انطباعية حول سويقة قسنطينة لنجيبة نافا والإبداعات ذات الرمزية لكريم سرغوة بالإضافة إلى تخصيص تكريم لكل من المصور الفوتوغرافي فيراز زاغس والتشكيلي امحمد ساسي اللذين وافتهما المنية مؤخرا.
ويقدم أيضا هذا الرواق رسائل تحسيسية تذكر بطرق الوقاية من انتشار الفيروس خصوصا وأن مبادرته الفنية الافتراضية تهدف لـ “إيجاد لمسة فنية بالمنزل في ظل الظروف الصحية الصعبة” التي تعيشها الجزائر.
وأما رواق “سين آرت غالري” فيقدم نسخة افتراضية لآخر معرض له وهو سلسلة لوحات للفنان التشكيلي التجريدي علي علي خوجة بعنوان “الحديقة الغامضة”.
وكان هذا المعرض الذي نظم في مارس وأبريل الماضيين -بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيل هذا التشكيلي الذي وافته المنية في 2010- قد ضم حوالي الثلاثين عملا للفنان الراحل بالإضافة إلى عدد آخر من رسوماته ومستلزماته الشخصية.
           
جمعيات وتعاونيات فنانين تنتقل إلى الافتراضي
 
اعتمدت العديد من جمعيات وتعاونيات الفنانين التشكيليين العرض الافتراضي لأعمال فنانيها بهدف التعريف بهم لدى الجمهور الواسع على غرار المجموعة الفيسبوكية “اتحاد الفنانين التشكيليين الجزائريين” التي تعرض دوريا أعمال أعضائها من الفنانين.
وتقدم دوريا في هذا الإطار صفحة “فن وثقافة في الجزائر” -التي تنشطها جمعية ثقافية- لوحات فنانين وتعريفات بهم على غرار إيمان بلحاج مصطفى وصبرينة طواهري ورشيد طالبي وياسين سمري وكذا جمال تمتام.
وتعد هذه الصفحة بمثابة واجهة أيضا لنشاطات ثقافية أخرى تقوم بها الجمعية على غرار العروض التعريفية الخاصة بالأعمال المسرحية والأدبية.
وقد استغل بعض الفنانين التشكيليين هذه المنصة التفاعلية لنشر أعمالهم وفيديوهاتهم التي تعرف بالفن التشكيلي وتطور الإبداع.
 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق