Uncategorizedالجزائر

حزب التجديد الجزائري يجدد موقفه الداعم للشعب الصحراوي

الجزائر – جدد الأمين العام لحزب التجديد الجديد كمال بن سالم يوم الخميس بالجزائر العاصمة دعم حزبه الثابت للشعب الصحراوي في كفاحه من أجل الاستقلال، داعيا الدول العربية والأفريقية والصحافة العالمية إلى الضغط على المغرب لتطبيق الشرعية الدولية.

وخلال زيارته لمقر السفارة الصحراوية بالجزائر حيث اعرب عن تضامنه مع الشعب الصحراوي قال السيد بن سالم “نحن هنا لنجدد تضامننا وموقفنا الداعم للشعب الصحراوي الذي يمر بمرحلة عسيرة في كفاحه من اجل تحرير أرضه”.

وأردف بالقول “إن موقف الحزب مستمد ايضا من موقف الجزائر الداعم لتحرير الشعوب ” مشيدا ببسالة الشعب الصحراوي الذي “يخطو خطى الشعب الجزائري الذي تمكن من طرد الاستعمار بعد 7 سنوات من الكفاح”.

وتطرق الامين العام إلى المحطات التاريخية الفارقة في القضية الصحراوية منددا “بصمت بعض الدول العربية والإسلامية والافريقية والإعلام الدولي أمام العدوان المغربي ضد المدنيين الصحراويين”.
وتابع قائلا “ندعو جامعة الدول العربية والبلدان الإسلامية والاتحاد الأفريقي وكذا الصحافة الدولية إلى التنديد بشدة بالعدوان المغربي والضغط على الامم المتحدة لتطبيق القانون الدولي وتنظيم استفتاء تقرير المصير بالصحراء الغربية”.
وأعرب السيد بن سالم عن دهشته من تضامن بلدان بعيدة جغرافيا مثل دول من أمريكا الجنوبية وآسيا مع الشعب الصحراوي في حين تلتزم دول اسلامية وعربية الصمت حيال معاناة بلد شقيق”، مضيفا أن “التنديد بالعدوان المغربي يجب ان يكون قويا ودون تنازل لأن المغرب بلد لا يخفي نيته التوسعية وان الصمت الدولي يزيد الوضع سوءً”.

وفي هذا الصدد، قال السفير الصحراوي بالجزائر، عمر طالب أن “الهدف الرئيسي للمغرب في رغبته ضم الصحراء الغربية يكمن في نيتها تَزَعُّمَ أفريقيا ولعب دور ريادي في المنطقة” فالمغرب يستثمر في تقاعس الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتحقيق هذا الهدف التوسعي.

وأردف بالقول “إن خطاب الامم المتحدة وتدخلها إلى حد الساعة غير مؤثر لأنها تضع المعتدي والمعتدى عليه على قدم المساواة، في حين الحل بسيط وهو تنظيم استفتاء تقرير المصير”.

واكد السيد طالب عمر أن الشعب الصحراوي ليس يدافع سوى عن الاستقلال والشرعية الدولية  وان حمله للسلاح أحسن من سكوته واستسلامه.

وجدد الدبلوماسي الصحراوي شكره لكل الطبقة السياسية والحركة الجمعوية الجزائرية نظير دعمهم وتضامنهم ومواقفهم المشرفة، مشيرا إلى أن ذلك ليس غريبا على الجزائر التي تعد حاليا مثالا يحتذى به في العالم أجمع في مجال الدفاع عن حقوق الشعوب من اجل استقلالها.

واوضح في هذا الصدد أن موقف الجزائر مطابق لمبادئ الشرعية الدولية وأن المبادئ الأممية المتعلقة بتحرير الشعوب تدين الصمت والتقاعس “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق