Uncategorizedالجزائر

حزب “صوت الشعب” يدعو إلى ” لوبي عالمي” لتحرير الشعب الصحراوي

الجزائر – دعا رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني ، اليوم الاحد، كل محبي السلام في العالم الى تشكيل “لوبي عالمي”، للضغط على المجتمع الدولي و الامم المتحدة من أجل تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، مؤكدا أن دعم القضية الصحراوية “واجب اخلاقي و التزام سياسي”.

وأوضح لمين عصماني في تصريح لوأج، على هامش الزيارة التضامنية،التي قام بها رفقة قيادات حزبية الى سفارة الجمهورية العربية الصحراوية، بعد العدوان العسكري المغربي على منطقة الكراكرات، أن حزبه قام باتصالات مع العديد من محبي السلام في مختلف قارات العالم، من اجل تكوين “لوبي عالمي”، لتوحيد الجهود ووضع خارطة للعمل المشترك بين جميع القوى الحزبية و السياسية و الجمعوية، لتسويق الصورة الحقيقية للقضية الصحراوية، و لنضال الشعب الصحراوي في سبيل تحقيق استقلاله.
وأضاف النائب البرلماني، انه ” حان الوقت لتفعيل الدبلوماسية الحزبية في كل دول العالم، للخروج بالقضية الصحراوية من النظرة الاقليمية الى النظرة العالمية، و تطوير اساليب النضال، وعدم الاكتفاء بالبيانات ، لتصفية آخر مستعمرة في القارة الافريقية 
واعتبر رئيس حزب صوت الشعب، خرق المغرب لوقف اطلاق النار في منطقة الكركرات بالصحراء الغربية، و الاعتداء على المدنيين العزل، “اختبارا حقيقيا” للديمقراطية و حقوق الإنسان في العالم، مطالبا الامم المتحدة بتحمل مسؤوليتها، و فرض الشرعية الدولية، بتنظيم استفتاء حر و نزيه  يقرر فيه الشعب الصحراوي مصيره.
وثمن النائب في البرلمان الافريقي، الموقف المشرف للدبلوماسية الجزائرية، التي” استعادت مكانتها الدولية”، وبقيت صامدة و ثابتة في الدفاع عن حق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها.
وشدد عصماني على ان دعم القضية الصحراوية “واجب اخلاقي و التزام سياسي”، ننزع فيه القبعة الحزبية، و نتكاتف مع كل مؤسسات الدولة و الشعب للدفاع عن حقوق الشعوب المستضعفة في نيل حريتها”.
من جهته، ثمن سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر، عبد القادر طالب عمر،  ” موقف الدولة الجزائرية اتجاه القضية الصحراوية، شاكرا الجزائر قيادة و حكومة و شعبا واحزابا على التضامن المطلق مع الشعب الصحراوي، الذي يعاني الامرين تحت الاحتلال المغربي”.
وبخصوص العدوان العسكري المغربي على منطقة الكركرات، و الخرق السافر لوقف اطلاق النار، أكد الدبلوماسي الصحراوي، أنه ” لم يبق امام الشعب الصحراوي من خيار سوى العودة الى الكفاح المسلح، الذي حذر منه العديد من المرات، لكن للأسف المجتمع الدولي لم يتحرك، و لم يقم بواجباته” ، محملا المغرب عواقب العودة الى الحرب. 
وتابع يقول،” المغرب حاول ان يفرض سياسة الامر الواقع، مستقويا بسلبية الامم المتحدة في التعاطي مع حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وأكد على حق الجيش الصحراوي في الدفاع عن شعبه وارضه والتصدي لقوات الاحتلال، الذي “خرق كل المواثيق الدولية و داس على خطة التسوية الاممية”.
و لفت السفير الى الاقبال الكبير للشباب الصحراوي على وزارة الدفاع الصحراوية، من اجل الانخراط في الكفاح المسلح، ما يؤكد -حسبه- على قناعة الشعب الصحراوي و تصميمه على انتزاع سيادته بقوة السلاح بعد ان خذله المجتمع الدولي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق