منوعات

دخول جامعي 2020 -2021 : اعتماد التعليم عن بعد والتعليم الحضوري للوقاية من جائحة كورونا

الجزائر – أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي, عبد الباقي بن زيان, يوم الاثنين بالجزائر العاصمة, أنه تم اتخاد جملة من الإجراءات لإنجاح الدخول الجامعي المقرر في 15 ديسمبر الجاري من بينها اتباع نمط التعليم عن بعد الذي سيرافق النمط الحضوري وذلك تطبيقا للبرتوكول الصحي الخاص بالوقاية من جائحة كورونا.

وقال الوزير لدى نزوله ضيفا على منتدى الإذاعة, أن الوقاية من كوفيد-19 “جعلت القطاع يتجند لإنجاح الموسم الجامعي 2020-2021 وذلك من خلال اتخاذ عدة تدابير منها انتهاج أسلوب التعليم عن بعد من خلال تخصيص منصات رقمية تتضمن دروس ومحاضرات أعدها الاساتذة عبر مختلف المؤسسات الجامعية”.

وبعد أن أشار إلى أن الوزارة أنهت قرابة 90 بالمائة من هذه المنصات الخاصة بكل المؤسسات الجامعية, أكد السيد بن زيان أن مصالحه بصدد “تذليل الصعوبات المسجلة في تطبيق هذا النمط من التعليم, سيما ما تعلق بمبدأ التفاعلية بين الطالب والاستاذ, إلى جانب المسائل المتعلقة بتوسيع شبكة الإنترنت للرفع من حجم التدفق وذلك بالتعاون مع مؤسسة اتصالات الجزائر“.

وفي ذات الشأن, أكد السيد بن زيان أنه تم وضع بروتوكول صحي “صارم” في النمط الحضوري من التعليم, حيث يتم اعتماد نظام التفويج من خلال ضمان الدراسة الحضورية لثلث الطلبة مع تدريس الوحدات الاساسية, موضحا في نفس الوقت أن الدراسة ستتم وفق هذا النمط بمعدل 12 أسبوعا لكل سداسي والباقي سيتم عبر نمط التعليم عن بعد.

وفيما يتعلق بالنقل الجامعي, شدد الوزير على ضرورة الاحترام “الصارم” للبرتوكول الصحي, موضحا أن قطاعه يعمل بالتنسيق مع وزارة النقل لتدارس إمكانية توفير نقل جامعي عبر السكك الحديدية لتسهيل تنقل الطلبة, سيما منهم القاطنون بالويلات الجنوبية وتخفيف بذلك الضغط على النقل الجوي.

اقرأ أيضا :      الدخول الجامعي : إستئناف الدروس سيتم بالاحترام الصارم للبروتوكول الصحي

من جانب آخر, أكد السيد بن زيان على ضرورة مراجعة محتوى التكوين الجامعي لجعله يتماشى مع متطلبات سوق العمل مع إيلاء الأهمية للتكوين في المجال التكنولوجي, سيما من خلال تكوين المهندسين, لربط علاقة حقيقية بين الجامعة والسوق الاقتصادية وتثمين بذلك مخرجات البحث العلمي.

وفي سياق ذي صلة, ذكر الوزير أن مشاريع البحث الوطنية ركزت على ثلاثة محاور تخص الأمن الطاقوي والغذائي وصحة المواطن, حيث تم تخصيص 50 مشروع بحث لكل مجال, مشيرا إلى تخصيص 750 مشروع بحث مبرمجة خلال الخمس سنوات المقبلة وذلك بهدف المرور من البحث الأكاديمي إلى البحث التطبيقي والتطويري الذي من شأنه دراسة انشغالات القطاع الاقتصادي.

وبخصوص الالتحاق بالطور الثالث (الدكتوراه), أفاد السيد بن زيان أن جميع حاملي شهادة الماستر بإمكانهم المشاركة في مسابقة الدكتوراه  شريطة  عدم إعادة السنة خلال الطورين السابقين.

وفي موضوع آخر يتعلق بنظام ليسانس-ماستر- دكتوراه, أكد السيد بن زيان أنه “لا يمكن الحديث عن مراجعة هذا النظام”, غير أنه –كما قال– “يتم حاليا التفكير في تقييم هذا الأخير لتكييفه مع المستجدات الحاصلة سيما في الميدان الاجتماعي والاقتصادي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق