أخبار العالم

ممثل بلدية “ثراغوثة” الاسبانية يتأسف لعدم سداد اسبانيا لدينها التاريخي بشأن الصحراء الغربية

 ثراغوثة – أكد ممثل بلدية “ثراغوثة” الاسبانية ، لورين بيا، أن تضامن مدينته مع الشعب الصحراوي في العديد من المجالات يعكس “التعهد الواضح دفاعا عن العدالة وحق الشعب الصحراوي في اختيار مستقبله ووضع حد لحالة الاستعمار” كما أنه يرمز “للدين التاريخي المترتب على الدولة الإسبانية بشأن الصحراء الغربية، والذي لم يتم تسديده بعد “.

ونقلت وكالة الانباء الصحراوية (واص) ذلك ، عن لورين بيا ، في كلمة يوم الجمعة ، خلال تدشين الفترة التكوينية العاشرة لجمعية “أم أدريكة” بمقاطعة أراغون لفائدة الممثلين الجهويين ونوابهم والعاملين بالبعثة الصحراوية باسبانيا، علاوة على رؤساء جمعيات الصداقة والتضامن الإسبانية.
وأوضحت ان تدشين الفترة التكوينية العاشرة لجمعية “أم أدريكة” تندرج في اطار الأنشطة والفعاليات التي تقيمها حركة التضامن الإسبانية مع الشعب الصحراوي، بالتعاون المباشر مع البعثة الصحراوية بإسبانيا.

وفي تدخله، اكد ممثل بلدية ثراغوثة، التي ترعى هذه الفترة التكوينية، أن تضامن المدينة الإسبانية مع الشعب الصحراوي ينعكس من خلال عدة مجالات، وهو فضلا عن ذلك، يعكس التعهد الواضح دفاعا عن العدالة وحق الشعب الصحراوي في اختيار مستقبله ووضع حد لحالة الاستعمار.

ونقل لورين بيا ، باسم السلطات الجهوية، الى الممثلين الجهويين والقائمين على الحركة التضامنية الإسبانية، “الموقف السياسي الصارم والشامل لبلدية ثراغوثة لفائدة حل يرتكز على المطالب المشروعة والعادلة للصحراويين”.
وأضاف المسؤول الإسباني أن ” ذلك التضامن يرمز إلى الدين التاريخي المترتب على الدولة الإسبانية بشأن الصحراء الغربية، ومع الأسف الشديد، كما قال، لم يتم تسديد ذلك الدين”.

اقرأ أيضا : الصحراء الغربية: دبلوماسي صحراوي يستبعد اي تسوية للنزاع في ظل عدم الانخراط الجاد لمجلس الامن

وشدد المتحدث باسم بلدية ثراغوثة خلال مداخلته على أن “القضية الصحراوية هي قضية نبيلة ، وأن جبهة البوليساريو قدمت درسا الى العالم مفاده أنها تتبنى قيما تدافع عن السلام”.

وأشارت (واص) الى أن عدة متدخلين تناوبوا على القاء كلمات خلال المناسبة ومنهم الممثل الصحراوي باسبانيا عبد الله العرابي، ورئيس التنسيقية العامة لجمعيات الصداقة خوسي طابواظا بالديس، وأنخيل لورين بيا مسؤول قطاع العمل الاجتماعي والعائلة لبلدية ثراغوثة.

وقد تركزت التدخلات حول ابراز أهمية هذا الموعد التقليدي السنوي، والاستفادة من خبرات المتحدثين والمعلومات التي بحوزتهم، وهم الذين يلامسون الحقيقة الصحراوية عن قرب، تضيف (واص) التي افادت بان المتابعين لأشغال الفترة التكوينية تمكنوا من التعرف على اسهامات ، بيلار كوركوي كوص كطبيبة رافقت الشعب الصحراوي ما بين سنوات 1975 و1977، بمخيمات اللاجئين حيث عايشت اعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق