أخبار العالم

منظمة كوديسا ترصد جرائم الاحتلال المغربي وتعلن عن تشكيل “لجنة حماية المدنيين الصحراويين”

العيون المحتلة – أصدر تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان “كوديسا” تقريرا قاتما لوضعية حقوق الانسان بالاراضي الصحراوية جراء الانتهاكات المغربية بحق أبناء الشعب الصحراوي، معلنا عن تشكيل “لجنة حماية المدنيين الصحراويين” تهتم بمراقبة ورصد أوضاع حقوق الإنسان.

وأكد تجمع كوديسا – في تقريره استنادا لما رصدته لجنة حماية المدنيين الصحراويين، التي شكلها والمكلفة  بمراقبة ورصد والتقرير عن أوضاع حقوق الإنسان – أن “معاناة المدنيين الصحراويين من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من قبل قوة الاحتلال المغربي  زادت وتيرتها مباشرة بعد هجوم قوة الاحتلال المغربي على معتصمين من المجتمع المدني الصحراوي”.

إقرأ أيضا:    أميناتو حيدار : الاحتلال المغربي دخل “مرحلة هستيرية”

واوضح المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان أنه “ارتباطا بهذه الوضعية الاستثنائية الخطيرة وانسجاما مع مرجعية القانون الدولي الإنساني، فانه تم تشكيل لجنة حماية المدنيين الصحراويين، التي تهتم بمراقبة و رصد والتقرير عن أوضاع حقوق الإنسان بمجال الاشتغال “.
وقد تمكن أعضاء هذه اللجنة بالرغم من الحصار الخانق وحملة الاختطافات التي طالت المدنيين الصحراويين من طرف قوة الاحتلال المغربي من “رصد ومتابعة جرائم الحرب والانتهاكات ضد الإنسانية بالمدن المحتلة”، يضيف ذات المصدر.
وفي هذا الاطار، شهدت مدينتي العيون وبوجدور الصحراويتين المحتلتين في الفترة التي يشملها التقرير، اعتداءات خطيرة على الشعب الصحراوي والمناضلين والاعلاميين  بلغت حد الاعتقال والتعذيب والخطف في انتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين.
فقد منعت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان و رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، أمنتو علي حيدار، أول امس الاربعاء بمطار العيون المحتلة من السفر إلى جزر الكناري باسبانيا.

كما تحدثت اللجنة عن اعتداء همجي نفذته عناصر شرطة الاحتلال ضد مدافعات صحراويات عن حقوق الانسان حاولن  تنظيم وقفة احتجاجية سلمية يوم الثاني عشر نوفمبر الجاري تضامنا مع المعتصمين أمام ثغرة الكركرات غير القانونية، حيث تم تطويق مكان الوقفة بشارع “اسكيكيمة” من قبل فرق تابعة لقوات الاحتلال المغربي والاعتداء الجسدي واللفظي على مجموعة من النساء من بينهن  عضوات بتنسيقة “اكديم ايزيك” للحراك السلمي وسجينات سابقات و مدونة و إعلامية صحراوية مراسلة التلفزيون الصحراوي وعضو المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

وتعرض منزلي المدونين الصحفيين الصحراويين، الشريف إبراهيم بخيل  ومحمد هدي ، إلى الاقتحام وتعنيف سكانه بسبب نشاطهما الإعلامي ضمن فريق مؤسسة نشطاء الإعلام وحقوق الإنسان.
كما اظهر التقرير الصحراوي ما قامت به قوات الاحتلال المغربي فجر يوم الجمعة 13 نوفمبر بمحاصرة مجموعة من الشوارع والأزقة والساحات ومداخل مدينة العيون المحتلة، من خلال نشر سيارات عسكرية و دراجات النارية تابعة لمختلف الأجهزة المدنية و العسكرية لقوة الاحتلال المغربي ، مدججين بمختلف الوسائل و الأدوات القمعية بما فيها الأسلحة النارية.
كما تعرض مدنيون صحراوين بالعيون المحتلة لأعمال قمعية عندما حاولوا تنظيم وقفات احتجاجية يوم 13 نوفمبر بالمدينة حيث كانوا عرضة للضرب والرشق بالحجارة ومحاولات الدهس بسيارات شرطة قوة الاحتلال المغربي والتهديد باستخدام الرصاص في انتهاك صريح للفقرتين “أ” و “ج” من المادة الثالثة من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين.
إلى جانب ذلك، تعرضت منازل المواطنين الصحراويين للاعتداء بالرشق بالحجارة وتهديد سكانها بالالفاظ البديئة وبالانتقام .

إقرأ أيضا:     قوات الاحتلال المغربية توقف المناضلة الصحراوية سلطانة خيا وتعتدي على عائلتها

وقالت “كوديسا” أن أجهزة الامن المغربية تقوم في الوقت الحالي برصد تحركات أعضاءها وأعضاء رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية و تنسيقية الفعاليات الحقوقية الصحراوية .
وأضاف التقرير أن منزل أهل أحمد حبادي محمد فاضل الكركار، 19 سنة،  شهد اقتحام أزيد من 30 عنصر من شرطة الاحتلال فجرا ليتم اعتقاله تحت وابل الاعتداءات الجسدية واللفظية على أفراد اسرته  .
ونقلت لجنة حماية المدنيين الصحراويين عن والدة الشاب محمد فاضل الكركار وجدته خلال زيارتها له بالمستشفى قد تعرض لتعذيب شديد قبل وضعه بالمشفى بالعيون المحتلة وهو فاقد للنطق وللقدرة عل الكلام .
كما اشار تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان إلى حدوث عمليات اختطاف من قبل أجهزة قوات الاحتلال المغربي طالت شبان صحراويين من بينهم لخليفة محفوظ حما سيدي.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق