أخبار العالم

منظمة نيبالية تدعو الأمم المتحدة لإجبار المغرب على الانسحاب الفوري من الصحراء الغربية

كاتماندو (النيبال)  – دعا الاتحاد الوطني للشباب النيبالي الأمم المتحدة الى إجبار نظام الاحتلال المغربي على الانسحاب الفوري من الصحراء الغربية، واحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وأعرب الاتحاد الوطني للشباب النيبالي، في بيان اليوم الثلاثاء، نقلته وكالة الانباء الصحراوية (واص)، عن قلقه العميق إزاء انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بسبب انتهاك الجيش المغربي له في 13 نوفمبر الماضي حينما خرجت قواته لاستهداف مجموعة من المدنيين الصحراويين الذين كانوا يتظاهرون أمام ثغرة الكركرات غير الشرعية.
وجدد الاتحاد “دعمه الثابت لنضال الشعب الصحراوي من أجل فرض احترام الحق الديمقراطي لكل مواطني الصحراء الغربية في التعبير ودعم كفاحهم من أجل استكمال سيادتهم كأمة مستقلة”.

وذكر الاتحاد الوطني للشباب النيبالي، بأن “الوضع في الصحراء الغربية يحتاج إلى تضامن واهتمام عاجلين من المجتمع الدولي، ومن جميع القوى التقدمية في أنحاء العالم لدعم الشعب الصحراوي في كفاحه المشروع والنبيل ضد الاحتلال الاستعماري الوحشي وغير القانوني من قبل المملكة المغربية”.

واستنكر البيان ب”شدة السلوك غير المسؤول للأمم المتحدة وجميع المنظمات الإقليمية الأخرى التي لم تقم بأي شيء لوضع حد للاحتلال المغربي غير الشرعي للصحراء الغربية”، كما أدان الصمت الدولي “المتواطئ أمام الانتهاك المغربي الصارخ لحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال”.
ودعا الاتحاد الشباني مجلس الأمن الدولي، إلى” تسمية الأشياء بمسمياتها، وبالتالي تبني موقف واضح من شأنه أن يدفع نحو تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، وفقا للقرار 1514 وغيره من قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.

وفي هذا السياق، ذكر اتحاد الشباب النيبالي الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى ب”مجموعة من الحقائق التي يبدو أنها قد تم تجاهلها وطمسها تحت مظلة الأمر الواقع”، ومنها: “أن المملكة المغربية قوة احتلال عسكرية غير شرعية للصحراء الغربية، ولا تمتلك أي سيادة وأن الصحراء الغربية إقليم غير محكوم ذاتيا، وفقاً للأمم المتحدة ودولة مستقلة ذات سيادة، وعضو في الاتحاد الأفريقي وشعبها هو صاحب السيادة الوحيد على أرضه والقادر على تقرير مصيره ومستقبله”.

كما ذكر البيان المنظمات الدولية والرأي العام بأن قضية الصحراء الغربية “هي قضية تصفية استعمار مسجلة منذ 1963، وينبغي التعامل مع الحل على أساس هذه الصيغة، مع الرفض التام لجميع المحاولات المغربية لفرض أي نوع من الأمر الواقع الاستعماري، واعتبار تسامح المجتمع الدولي في هذا الأمر دعما واضحا وصارخا لقانون الغاب في العلاقات الدولية”.
وناشد البيان “جميع المنظمات الشقيقة بذل قصارى جهدها من أجل توعية شعوبها وحكوماتها ومجتمعها المدني بالجرائم المغربية”، مشيرا إلى “أن دعم الاتحاد الوطني للشباب النيبالي للشباب الصحراوي والشعب الصحراوي ونضالهم سيستمر”.
كما دعا البيان جميع المنظمات السياسية التقدمية والأفراد التقدميين والمفكرين “للوقوف إلى جانب الصحراء الغربية، فبتضافر جهودنا سننتصر في كفاحنا المشترك من أجل الصحراء الغربية”.
 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق