أخبار العالم

نائب سويدية تؤكد مواصلة العمل من أجل الدفع إلى الأمام بعملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية

ستوكهولم – أكدت لوتا جونسون نورنارف, رئيسة المجموعة البرلمانية السويدية للصداقة مع الشعب الصحراوي أنها ستواصل إلى جانب زملاءها في البرلمان (ريكستداغ), العمل من أجل الدفع إلى الأمام نحو اعتراف السويد بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لما لذلك من أهمية في الدفع إلى الأمام بعملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

وقالت السيدة نورناف في مداخلة ألقتها خلال الندوة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي السبت عبر تقنية التواصل عن بعد – أن “المغرب لا يمتلك أية سيادة قانونية معترف بها على الصحراء الغربية,  تخول له إضفاء الشرعية على أي من أعماله في هذا الإقليم المدرج لدى الأمم المتحدة باعتباره إقليم غير محكوم ذاتيا ويخضع لعملية تصفية استعمار لم تكتمل بعد”.

كما أوضحت فيما يخص الوضع الجديد في الإقليم – بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الصحراوية (واص) اليوم الاحد – أنها “تتابع عن كثب كل التطورات الأخيرة”, بما في ذلك الانتهاكات المسجلة مؤخرا ضد مناضلي حقوق الإنسان والإعلاميين في الاراضي الصحراوية المحتلة, في الوقت الذي يشهد فيه الإقليم “حصارا عسكريا وإعلاميا خانقا” ومنع المراقبين والصحفيين من دخوله , قائلة أنه “من العار السماح بوقوع كل هذا الظلم في إقليم يخضع لمسؤولية الأمم المتحدة”.

وإلى ذلك تضيف رئيسة المجموعة البرلمانية السويدية للصداقة مع الشعب الصحراوي أن “الوقت قد حان لخلق رأي عام للتصدي للأعمال العدوانية التي يقوم بها الاحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين, وتسليط الضوء على كل التجاوزات ضد حقوق الإنسان ونهب الموارد الطبيعية وإلى ما ذلك من أعمال تخالف القانون الدولي والمركز القانوني للصحراء الغربية”.

وكانت لوتا جونسون نورنارف,  قد أكدت في جلسة مساءلة لوزيرة خارجية بلادها, آن ليندي, في الـ20 نوفمبر الفارط, أن ” التطورات الأخيرة والأسباب التي أدت إلى انهيار وقف إطلاق النار تعود بشكل مباشر إلى الفشل الواضح للأمم المتحدة ومجلس الأمن في فرض تنظيم استفتاء تقرير المصير”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق