Uncategorized

نشاط التغليف: وضع بطاقية رقمية تحت تصرف المهنيين

الجزائر – أعلنت الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل المواطنين يوم الأحد عن وضع أول بطاقية لقطاع التغليف في الجزائر تحصي 197 مؤسسة تشتغل في الميدان, تحت تصرف المهنيين في شكل منصة رقمية.

و أشارت الكونفدرالية في بيان لها إن “هذه المنصة المتاحة على الموقع الالكتروني للكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل المواطنين قد تم  انجازها في اطار دراسة قامت بها لجنة التغليف التي أنشأت تحت اشراف الكونفدرالية الوطنية لأرباب العمل المواطنين”.

إقرأ أيضا:   إعداد خارطة رقمية للمتعاملين الاقتصاديين في مجال التعبئة والتغليف

و أضاف المصدر نفسه إن الدراسة التي تهدف الى تحديد و تقييم و تعميم مهن التغليف وطرق عملهم , سمحت بإحصاء 197 مؤسسة يرتبط نشاطها الرئيسي بقطاع التغليف, إذ  يتوزع هؤلاء الفاعلين عبر كامل التراب الوطني, ب26 ولاية من عنابة الى أدرار مرورا بوهران و الجزائر العاصمة.
كما يجمع التصنيف كافة مؤسسات قطاع التغليف بكل أنواعه من  ورق و ورق مقوى و بلاستيك معدني الخ.
و  يوضح المصدر ذاته أن البطاقية متاحة لجميع مهني القطاع ويمكن الولوج إليها عبر الموقع الالكتروني للكونفدرالية باستعمال اسم المستخدم وكلمة المرور.

و حظيت الدراسة التي قامت بها لجنة التغليف, بدعم و تمويل من أحد رواد قطاع التغليف بالجزائر, مجمع التغليف المغاربي.

و يكمن هدف هذه الدراسة الموجهة للمؤسسات المنتجة أو المستخدمة لكل أنواع التغليف في عرض واقع السوق و الحصول على رؤية على المدى المتوسط و الطويل, حسب المصدر الذي أشار أنها موجهة للمؤسسات المصدرة لمنتجات التغليف لتمكينها من تحديد الأسواق المستهدفة و الأسواق النامية.
و  سمحت  الدراسة التي تندرج في اطار مسعى تنموي للقطاع بتقييم وضعية هذا القطاع  و تحديد الانشغالات الرئيسية للمصنعين في الشعبة.   
   
أكثر من نصف المؤسسات تثير مشكل نقص المواد الأولية
 
وكشف الاستبيان الذي وجه إلى رؤساء هذه المؤسسات عن أن المادة الأولية الأكثر استيرادا هي البوليتيلان بنسبة 30 بالمائة للمؤسسات، متبوعة بمادة البوليبروبيلان بنسبة 19 بالمائة للأخرى.
وحسب النتائج التي أسفرت عنها هذه الدراسة، فإن التزويد بالمواد الأولية أصبح عائقا بالنسبة لـ 34 بالمائة من المؤسسات، في حين 27 بالمائة منها صرحت بلجوئها إلى عملية الرسكلة.
هذا وأكدت 58 بالمائة من المؤسسات، أي أكثر من النصف، عن نقص وفرة المواد الأولية في الجزائر.
وبخصوص التسويق ما بعد التصنيع، فأبرز 68 بالمائة من المؤسسات (من بائعي الجملة والمستوردين وبائعي التجزئة) أنها تتولى توزيع منتجاتها, في حين يفضل 59 بالمائة من الموزعين تسويق المواد المنتجة محليا عوض المواد المستوردة, متأسفين عن نقص وفرة هذه المواد.

إقرأ أيضا:    الندوة الوطنية حول مخطط الإنعاش الاقتصادي: منظمات أرباب العمل تقدم مقترحات مشتركة

كما أن نسبة 9 بالمائة فقط من المؤسسات تصدر اليوم منتوجاتها لاسيما نحو تونس بحيث تبقى البلد المستورد لأكثر عدد من المؤسسات.
وكشفت نتائج الدراسة كذلك أن التقييم الكمي باحتساب السنوات الثلاث الأخيرة هو في تراجع وأن قطاع التعليب يبقى جد متأثر بالأزمة الصحية العالمية كوفيد-19.
واختتم البيان بالإشارة إلى لجنة التعليب كان قد أشرف على تنصيبها رئيس الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين، سامي عقلي شهر أبريل المنصرم بهدف “تعزيز المبادلات بين متعاملي الشعبة الواحدة قصد تشخيص كافة الصعوبات التي تعرقل تنمية إعادة التوزيع”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق