الجزائر

وهران: الاتحاد الولائي لمنظمة أبناء المجاهدين يعتزم المساهمة الفعالة في جهود كتابة تاريخ الثورة التحريرية

وهران – يعتزم الاتحاد الولائي لمنظمة أبناء المجاهدين المساهمة الفعالة في جهود كتابة تاريخ الثورة التحريرية المجيدة وترسيخ ونقل قيمها الخالدة لدى الأجيال وكذا الانخراط في الجهود المحلية لبناء الجزائر الجديدة.

وقد تم لهذا الغرض إنشاء في المدة الأخيرة مجموعات تفكير في مجالات عديدة على غرار التاريخ والاتصال والتنمية المحلية والثقافية تضم في تشكيلاتها جامعيين وباحثين أكاديميين لإعداد برامج عمل وتجسيدها ميدانيا، حسبما ذكره الأمين العام الولائي للاتحاد، السيد  مراد غزالي في لقاء مع وأج عشية إحياء يوم المجاهد.
كما بادر الأمين العام الذي تمت تزكيته على رأس الاتحاد الولائي شهر مارس الماضي بإعادة هيكلة الهياكل القاعدية للاتحاد على مستوى الدوائر والبلديات حتى يستطيع أبناء المجاهدين تبوأ مكانة ضمن الفاعلين على المستوى المحلي للمساهمة بفعالية في تحقيق الأهداف المخططة.
 
                                  –تسجيل الشهادات الشفهية للمجاهدين وأرشفتها–
 
وفي هذا الإطار ،أعد الاتحاد الولائي لأبناء المجاهدين برنامج عمل لتسجيل الشهادات الشفهية للمجاهدين بالولاية عن المعارك التي شاركوا فيها والأحداث التي عرفتها المنطقة خلال ثورة التحرير المجيدة، ينتظر فقط القضاء على تفشي جائحة كورونا للشروع في خرجات لجمع الشهادات.
وتتولى مجموعة التفكير الخاصة بالتاريخ والاتصال التي يشرف عليها أستاذ التاريخ بجامعة وهران1، محمد بلحاج ،الذي يقدم بانتظام حصص عبر أمواج إذاعة وهران حول تاريخ الثورة ، مهمة جمع هذه الشهادات على شكل مذكرات ونشرها عبر وسائل الإعلام علاوة على أرشفتها لتكون في متناول الباحثين والمؤرخين لاستغلالها كمصدر في كتابة ثورة التحرير.
كما يعتزم الاتحاد تقديم هذه الشهادات ومذكرات صانعي ثورة التحرير ضمن محاضرات وندوات وملتقيات بالجامعات وفضاءات أخرى لتعريف المواطن الوهراني بأحداث وتاريخ هذه الثورة الخالدة التي أبهرت العالم وكانت قدوة للعديد من الشعوب للتحرر من المستعمر.
ودعا السيد غزالي بالمناسبة المجاهدين إلى تقديم شهاداتهم حتى تكون في متناول المهتمين بكتابة تاريخ الثورة.
وأشار إلى أن إعطاء تاريخ الثورة المكانة اللازمة “يسمح بربط قوي وديناميكي بين الماضي والحاضر والمستقبل وتقوية مقومات الانتماء والاعتزاز لدى الأجيال التي تتشبع بالقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها الأسلاف” . وثمن في هذا الخصوص الجهود المبذولة لاسترجاع كل ما يتعلق بالذاكرة.
 
      –الإصرار على الانخراط في حركية الجزائر الجديدة–
 
ويصر الاتحاد الولائي لأبناء المجاهدين دخول مرحلة جديدة من النضال من خلال إشراك منتسبيه في حركية مشروع تشييد الجزائر الجديدة التي دعا إليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.
وذكر مراد غزالي أن الاتحاد، الذي عرف مؤخرا عودة الكثير من مناضليه الذين كانوا مهمشين لاسيما الإطارات والجامعيين، يسعى لمد جسور مع مختلف مكونات المجتمع المدني “للعمل معا من أجل بناء الجزائر الجديدة في إطار الديمقراطية التشاركية”.
ويرمى هذا المسعى إلى الالتفاف حول برنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الهادف إلى بناء جزائر جديدة ونقل هذا المبتغى إلى العمل الميداني لتحقيق” الانطلاقة الحقيقية” في مختلف المجالات لتجسيد هذا الهدف.
وأكد نفس المتحدث على ضرورة خروج أبناء المجاهدين إلى العمل الميداني والمساهمة في التنمية المحلية التي يستفيد منها كل فئات المجتمع وكذا تقديم الاقتراحات لحل المشاكل التي تواجه المواطن.
وكان الاتحاد الولائي لأبناء المجاهدين قد شارك في العمليات التضامنية لمجابهة تفشي فيروس كورونا المستجد من خلال الحملات التحسيسية عبر الأحياء السكنية للالتزام بالتدابير الوقائية وتوزيع ألاف الأقنعة الواقية، كما أشير إليه.
كما تم توزيع الأقنعة والمآزر الطبية الواقية على الأطقم الطبية والشبه طبية بالولاية وتقديم جهاز تنفس اصطناعي إلى المركز الاستشفائي الجامعي” الدكتور بن زرجب” بوهران.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق