أخبار العالم

ويليامز تؤكد أنه “لا يمكن استعادة الشرعية في ليبيا إلا عن طريق الانتخابات”

طرابلس – قالت الممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، أنه “لا يمكن استعادة الشرعية في ليبيا إلا عن طريق الانتخابات”، مؤكدة أن الاتفاق “التاريخي” للجنة العسكرية المشتركة 5 5 جاء نتيجة تكاتف جهود الليبيين خاصة وأن الاطراف الليبية “بدأت تستجيب لما تم التوصل إليه في مؤتمر برلين”.

وأوضحت و يليامز – في لقاء تلفزيوني مع القناة الإخبارية الليبية “218  نيوز” أمس الاربعاء من مدينة غدامس الليبية – أن الليبيين “طفح بهم الكيل” و انه “لا يمكن استعادة الشرعية في ليبيا الا من خلال وضع خارطة طريق ثابتة تؤدي الى انتخابات”.
وأشارت إلى أن المرتقب من ملتقى الحوار السياسي الليبي في 9 نوفمبر الجاري هو “وضع خارطة طريق صارمة جدا نحو الانتخابات الوطنية مع معايير مرجعية”.
 وفي حديثها على من “يعرقل” مسار الحوار في ليبيا، صرحت ستيفاني ويليماز أن “المعرقلين هم من يستفيدون من الوضع الراهن، و بالتالي هذا الوضع لا يمكن ان يستمر، لانه يعني التدهور”.
وأضافت أن “الذين يسعون إلى العرقلة والتخريب أصبحوا أقلية حقيقية، و من حملوا السلاح ضد بعضهم اجتمعوا معا و يمكن للمدنيين أن يكونوا بنفس مستوى التصميم والوطنية”.

 إقرأ أيضا: الاتحاد الإفريقي يدعم تطبيق بنود وقف إطلاق النار في ليبيا

واعتبرت ممثلة الامم المتحدة في ليبيا ما تم الاتفاق عليه في اللجنة العسكرية المشتركة الليبية (5 5) – انطلاقا من مدينة جنيف  وصولا الى مدينة غدامس الليبية- هو “نتيجة تكاتف الليبيين بطريقة شجاعة، لاستعادة الاستقرار في بلادهم”، مبرزة أن الاطراف الليبية “بدأت ترتقي إلى مستوى مسؤولياتها، و تستجيب فعلا لما تم التوصل إليه من نتائج في مؤتمر برلين”.

ولفتت في سياق متصل إلى انه “حان الوقت للطبقة السياسية أن تركز على عملها داخل ليبيا بدلا من الانخراط في السياحة السياسية نحو عواصم مختلفة على أمل الحصول على نوع من الدعم من خارج البلاد” .
من جهة أخرى، أبرزت المسؤولة الاممية أن “المرتزقة الاجانب سيغادرون ليبيا  في غضون 3 أشهر”، مشيرة إلى انه في اجتماعات “غدامس” كانت هناك متابعة لهذه المسألة، فيما يتعلق بإنشاء لجنة فرعية تشرف على انسحاب القوات العسكرية من الخطوط الامامية و انسحاب المرتزقة و القوات الاجنبية.

وكشفت في هذا الشأن أن اللجنة الفرعية ستعقد  قريبا جدا اجتماعها الاول في مدينة سرت الليبية، التي ستكون أيضا مقرا للجنة العسكرية المشتركة نفسها، مؤكدة ان بعثة الامم المتحدة ستنضم الى هذه المحادثات، و ستكون جزءا من المحادثات.

وقالت ويليامز “تقع المسؤولية على المجتمع الدولي ، والجهات المسؤولية عن جلب المرتزقة إلى ليبيا، لاحترام سيادة ليبيا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق