أخبار الجالية

الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر يدق ناقوس الخطر

أكثر من 3000 جزائري مقيم بالجمهورية الليبية يعانون في صمت

 الجالية الجزائرية المقيمة بالجمهورية الليبية التي عانت ومازلت تعاني بسبب الإنفلات الأمني الذي شهدته البلاد والذي راح ضحيته عديد الأفراد والعائلات فمنهم من قضى نحبه ومنهم من تأثر وضعه الإجتماعي والإقتصادي,

ومازاد من معانات جاليتنا المقيمة هناك هو غلق التمثيلية الديبلوماسية بطرابلس بعد الهجوم الإرهابي عليها، حيث أصبح أكثر من 3000 جزائري بدون تكفل إداري وإجتماعي مما أجبر العديد على التنقل الى قنصلية قفصة بالجمهورية التونسية لأكثر من 1400 كم ذهابا وايابا من أجل تسوية وثائقهم الإدارية الخاصة بالحالة المدنية وطلب تجديد جوازات السفر وغيرها من الخدمات و لعبور الحدود والدخول إلى الأراضي التونسية  يتطلب ذلك جواز سفر ساري المفعول بالإضافة إلى الأخطار الأمنية التي قد تصادفهم أثناء تنقلهم بسبب كثرة الميليشيات المسلحة والإنفلات الأمني الذي مازالت تشهده معظم مناطق البلاد. اننا نحن الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر وأمام هذه المعطيات ومن أجل تخفيف معانات جاليتنا الجزائرية المقيمة بالجمهورية الليبية ,

نطالب معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بالتدخل العاجل وإعطاء التعليمات اللازمة لفتح ملحق قنصلي مؤقت بمنطقة رأس الجبير الحدودية من أجل التكفل الإداري والإجتماعي لجاليتنا تطبيقا لما تنص عليه المادة 24 مكرر من الدستور المعدل للدولة الجزائرية.

إمضاء السيد سعيد بن رقية: رئيس الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: