المنوعات

الإعلام العربي ينبهر بالشباب الجزائري في المقابلة الودية الجزائر – فلسطين

تناول الإعلام العربي المباراة التاريخية التي جمعت بين المنتخبين الاولمبيين الجزائري والفلسطيني يوم الأربعاء 17 فبراير 2016 على ملعب 5 جويلية الاولمبي وانتهت بفوز “الفدائي” بهدف لصفر، وبعيد عن الفائز والمنهزم ركزت الصحف والمواقع والقنوات العربية على الشباب الجزائري ومدى عشقه لفلسطين لدرجة انه شجع المنتخب الفلسطيني ضد منتخبه الوطني، الشباب الجزائري الذي قال عنه العلامة البشير الابراهيمي رحمه الله: “اتمثل الشباب الجزائري محمدي الشمائل غير صخاب و لا عياب مقصور اللسان إلا عن دعوة الى الحق او صرحة في وجه الباطل”، وبالفعل لقد كانت المقابلة الودية بين الفريقين الاولمبيين الجزائري و الفلسطيني فرصة ليبين ذلك …

 قالت قناة “روسيا اليوم” ان ملعب “5 جويلية” في العاصمة الجزائرية اهتز بعد تسجيل اللاعب الفلسطيني أحمد أبو ناهية في الدقيقة 62، حيث انفجرت الجماهيرية الجزائرية فرحا بالهدف الفلسطيني في مرمى منتخبهم.

وأضافت أنه بعيدا عن حسابات الربح والخسارة في اللقاء الذي حضره قرابة 90 ألف متفرج، جسد الجمهور الجزائري حالة من الحب والعشق لفلسطين، حيث انتشرت الأعلام الفلسطينية بشكل لافت بين الجماهير كما حملوا يافطات عبرت عن تأييد الجزائريين المطلق للقضية الفلسطينية ،وأشعل الجمهور الجزائري المدرجات بهتافات مؤيدة لها.

كما تناول البرنامج الرياضي الشهير “صدى الملاعب” على قناة mbc الذي ينشطه الإعلامي السوري مصطفى الآغا اللقاء الذي جمع المنتخبين الفلسطيني والجزائري بتقرير رائع اشاد بالاستقبال الرائع الذي خصصه الشعب الجزائري للمنتخب الفلسطيني منذ وصوله إلى ارض الوطن، كما أثنى ضيفا البرنامج بما صنعه الجمهور الجزائري في المباراة.

 من جهتها أعدت قناة “فلسطين” روبورتاجا عن الجماهير الجزائرية التي حضرت المقابلة وأخذت آراء بعض الجماهير التي عبرت عن مدى عشقها لفلسطين.
 من جهتها قالت قناة “العربية” أن “الجماهير الجزائرية الحاضرة انفجرت بالفرحة العارمة لهدف النصر الذي سجّله اللاعب الفلسطيني أحمد أبو ناهية في الدقيقة 62 ضد المنتخب الاولمبي الجزائري، وسجّل الجمهور الجزائري مفارقة تاريخية في هذه المباراة الفريدة من نوعها التي لم يحدث لها مثيل في أي دولة في العالم حيث شجّع الجزائريون المنتخب الفلسطيني ضد منتخب بلادهم”.

وأضاف القناة السعودية “صنع الجزائريون أجواء تاريخية كبيرة، وفسيفساء تقشعر لها الأبدان حيث شجعوا المنتخب الفلسطيني على مدار عمر المباراة ولسان حالهم يردد دون انقطاع (فلسطين الشهداء)، مع تجاوب لاعبي المنتخب الفلسطيني الذين بادلوا الجمهور الجزائري التحية خاصة حين سجّل أبو ناهية هدف النصر في مشهد مؤثر للغاية”.

ولم تفوت قناة الجزيرة الفرصة للحديث عن إللقاء الذي جمع المنتخبين الفلسطيني والجزائري وقالت أن المنتخب الفلسطيني الأولمبي تمكن من الفوز على مضيفه الجزائري بهدف دون رد في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على ملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الجزائرية، وسط أجواء احتفالية، وأضافت ” شهد اللقاء حضورا جماهيريا كبيرا لمؤازرة الضيوف من المدرجات بعد استقبال حافل خارج الملعب، وكان الدخول مجانيا لحضور المباراة، وبدت المباراة فرصة للجماهير الجزائرية للتعبير عن التضامن مع الضيف الفلسطيني الذي لقي استقبالا حافلا، ورُفعت لافتات تعبر عن عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين”.

وقال الموقع الالكتروني اللبناني “النشرة اللبنانية” أن  80 الف من جماهير الجزائر شجعت منتخب فلسطين على حساب منتخب بلادها في المباراة التي جمعت المنتخبين، في وقت انفجرت المدرجات بعد تسجيل منتخب فلسطين لهدف التقدم. ورفعت يافطات تساند المنتخب الفلسطيني وتطالب أبناء الجزائر بعدم الفوز على ضيوفهم.

أما قناة “بي ان سبورت” فقالت أن المنتخب الفلسطيني الأولمبي تغلب على مضيفه منتخب الجزائر بهدف وحيد في المباراة الودية التي جمعتهما الأربعاء على ملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الجزائرية، وأضافت أن “المباراة  التاريخية شهدت حضور عشرات آلاف المشجعين الجزائريين والفلسطينيين، إلى جانب مسؤولين في الحكومة الجزائرية وسفير فلسطين في الجزائر، كما عرفت المواجهة أجواء احتفالية جسدت عمق العلاقة المتينة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني”.

 كما تناول الموقع الالكتروني للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم المباراة وأرفقها بصور وقال “في مشهد مغاير عن كافة طقوس مباريات كرة القدم في العالم، الجمهور الجزائري يطلق الصافرات أثناء استحواذ منتخب بلاده على الكرة، ويستخدم الأهازيج التشجيعية إذا ما انتقلت الكرة لمنتخبنا الأولمبي، والهدوء لم يدخل مدرجات ملعب 5 جويلية طوال 90 دقيقة، وحضور يقارب 90 ألف متفرج في مشهد مشابه لنهائي كأس الأمم الإفريقية عام 1990 بين الجزائر ونيجيريا، أو نهائي دوري ألعاب البحر المتوسط بين محاربي الصحراء وفرنسا عام 1975، فاختفت الممرات وتحول كل ركن في الملعب لمقعد من شدة الاكتظاظ، في المباراة التاريخية التي حقق فيها منتخبنا الفوز بهدف نظيف سجله أحمد أبوناهية في الشوط الثاني، لكن الفائز الحقيقي القضية الفلسطينية بسبب الدعم الجزائري قيادةً وحكومةً وشعباً”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: