الاستثمار الفرنسي في الجزائر يتجه نحو اللاإستثمار..

إن الاستثمار في الجزائر في السنوات العشر الأخير يتجه نحو الدول التي ليس لها عقدة مع الجزائر على سبيل المثال الصين والمانيا و الولايات المتحدة  الأمريكية و تركيا و اليابان و كوريا الجنوبية… أما فرنسا فإنها تبحث أكثر على السوق الجزائرية  لتسويق منتوجاتهافقط مثلما وقع مؤخرا بعد منع استراد التفاح من الخارج حيث ان مسؤول فرنسي طلب من سلطات بلاد أن تفرض على الجزائر شراء ما وزنه 22 الف طن من تفاح فرنسا، والدليل على ذلك أنها تريد و تشجع مؤسساتها في الاستثمار في المملكة المغربية على غرار شركة رونو للسيارات التي اكتفت باستثمار مؤسسة صغيرة في غرب البلاد و بعض المؤسسات الاخرى التي تفع مؤسسات او بالاحرى مكاتب صغيرة ولكنها تربطها بمديريات جهوية تكون موجودة على تراب المملكة المغربية.

في حين نجد استثمار الولايات المتحدة الامريكية اين تضع مكاتبها الجهوية في الجزائر على غرار جينارال الكتريك، و ستي بنك،  كما ان بريطانيا فتحت مكتبها الجهوي لمؤسسة HSBC البنكية في الجزائر، مثلما هو الحال ايضا بالنسبة Pfizer و GSK.

فالمؤسسات الفرنسية لا تثق في الجزائر و تريد دائما فتح مكاتبها الجهوية في المملكة المغربية الشيء الذي جعل الجكومة الجزائرية تفضل الاستثمار مع مؤسسات الدول الأخرى و التي ليس لها مكاتب في دول الجوار، على غرار مؤسسة Volkswagen للسيارات و التي وجدت سهولات في الاستثمار في الجزائر في حين مشروع Peugeot مازال يراوح مكانه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: