بالفيديو: الدكتور جمال ولد عباس يفتح قلبه في قناة البلاد..

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إن تاريخ عقد اللجنة المركزية للحزب سيكون بين 21 و22 أكتوبر القادم، وفقا للقانون الأساسي للحزب، مردفا أنه لن تكون أي دورة استثنائية قبل هذا التاريخ متحديا خصومه بالجبهة بالقول، إن جدول أعمال الدورة يشتمل على تقديم التقريرين المالي والأدبي لفترة تسييره التي  سيكون قد مر عليها عام. كما قال ولد عباس خلال نزوله ضيفا على برنامج “بلا قيود” بقناة البلاد التي بثت ليلة أمس، إنه لا يخشى من سحب الثقة كأمين عام للأفلان من طرف أعضاء اللجنة المركزية لأن غالبيتهم مع رئيس الحزب وما يقرره .
ولد عباس قال إنه سيعين أعضاء مكتب سياسي جدد تتوفر فيهم صفات الكفاءة والنضال وقد يكون عددهم خمسة أعضاء وسيكون ذلك قبل انعقاد دورة اللجنة المركزية للحزب. كما سيتم تقييم عمل كل عضو من أعضاء المكتب السياسي الحالي ومن أثبت كفاءته سيبقى والعكس صحيح. كما لم ينف خبر اقتراحه على قيادة الحزب الحزب تعيين مستشار الرئيس بن عمر زرهوني والوزير الطاهر خاوة لعضوية المكتب السياسي .
ضيف برنامج “بلا قيود “قال إنه لم يعين رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة في عضوية المكتب السياسي وبالتالي فهو ليس عضو مكتب سياسي ولن يعينه لأن منصبه كثالث رجل في الدولة يوجب عليه أن يكون رئيس برلمان جميع نواب الشعب وليس للأفلانيين فقط، مردفا أنه كلمه في الأمر وهو متفهم لذلك.
ولد عباس قال إن موضة الإمضاءات التي عرفها الحزب في السنوات الأخيرة لن تجدي معه وأنه لن يزحزحه أي كان من موقعه، مضيفا أنه لا يتشبث بالكرسي. أما بخصوص قضية القرارات الأخيرة التي اتخذها بخصوص إنهاء مهام بعض المحافظين،  قال ضيف البلاد، إن العملية متواصلة ولن تتوقف ولذلك فعّل لجنة الانضباط التي أكد أن رئيسها الوزاني مريض وهو يعالج خارج الوطن، وسيعين عضوين إلى ثلاثة أعضاء لتسيير اللجنة إلى غاية عودته إلى ارض الوطن، مؤكدا أنه لم يعين رئيسا جديدا للجنة .
الأمين العام للافلان قال إن النتائج التي تحصل عيها الحزب في التشريعيات الفارطة هي نتائج مرضية جدا، كون الحزب حافظ على الصدارة. ورغم أن عدد المقاعد التي تحصل عليها تقلص ـ حسبه ـ من 207 إلى 161، إلا أن ذلك راجع إلى طبيعة القوانين التي تسير العملية الانتخابية وليس لتقلص وعاء الجبهة الذي زاد بحوالي 500 ألف صوت، مضيفا أن الأفلان سيتحصل على المرتبة الأولى في المحليات القادمة وأنه لا يخشى من تقدم الارندي. كما أكد ضيف برنامج بلا قيود أن القوائم سيتم إعدادها محليا من طرف اللجان الولائية ولن يكون دخل للقيادة في إعدادها.
ولد عباس نفى جملة وتفصيلا تدخل الوزير الأول السابق عبد المالك سلال في تسيير شؤون الحزب وأردف بأن العلاقة كانت علاقة احترام متبادل، كما هي العلاقة الآن مع الوزير الأول عبد المجيد تبون، مؤكدا بأن الأمر نفسه مع هذا الأخير، فهو لا يسمح بتدخل أي كان في تسيير الحزب وأنه المسؤول الأول عن ذلك بعد رئيس الحزب. كما قال إنه تم قبول 8 اسماء  من 17 إسما اقترحهم الحزب أعضاء الآن في الحكومة.
أمين عام الأفلان لم يوضح من هم الأشخاص الذين قال بشأنهم إنه أوقف ضد طموحاتهم ومخططاتهم لرئاسيات 2019، لكنه أصر على أن أي شخص عمل مع الرئيس وكان صاحب فضل عليه يجب أن لا يعظ اليد التي مدت له من طرف الرئيس، مردفا بأن الأفلان سيكون بالمرصاد لهؤلاء . وأضاف أن الأفلان سيدعم الرئيس إن ترشح في رئسيات 2019  وإن قرر عدم الترشح سنتشاور معه ومع أعضاء اللجنة المركزية والمواطنين، لاختيار ودعم المرشح المناسب لذلك.  أما بخصوص القراءات والتكهنات التي تقول إن مستشار الرئيس وشقيقه السعيد بوتفليقة يريد الترشح لرئاسيات 2019، قال ولد عباس إن السعيد بوتفليقة مستشار للرئيس يمارسه مهامه بطريقة عادية كغيره من المستشارين، عينه الرئيس منذ مجيئه سنة 1999 رفقة عدد آخر من المستشارين، ولم يعمل في الخفاء بل عمل في ظل الرئيس، لكن للأمانة ـ يقول ولد عباس ـ عملت لمدة طويلة وزيرا، لم يسبق له أن تدخل في أي شيء يخص تسيير الشأن العام، مشيرا إلى أن السعيد بوتفليقة كان أستاذا جامعيا ونقابيا شرسا، قبل أن يصبح مستشارا للرئيس وهو كأي مواطن جزائري من حقه أن يترشح إن أراد الترشح وموقف الأفلان سيكون في وقته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: