السياسةالمنوعات

السياسة بين الكيد والأخلاق

بقلم الأستاذة :. بغزو سميرة

_ السياسة فن تستهدف تحقيق المصالح الدونيوية ،حتى بإستخدام الوسائل الاأخلاقية ( الميكافيلية) من كذب ، خداع ، تشهير ، مناورات حيث أن الغاية تبرر الوسيلة ، السياسة مكر نوع من أنواع الدعارة تمارس وتمرر مصالح على شعوب غبية جائعة تدعى أنها ديموقراطية في الحقيقية هي قملوقراطية ، السياسة لعبة الكبار لتسلى بالشعوب وبثروات البلاد هنا السياسي لايهتم لثقافتك ، لصوابك، لأخلاقك ، لآرائك ، توجهك حينما يمارس المكر السياسي ينزع حتى كرامته ويضعها في رف الخزانة ،إنه عهر سلوكي بإمتياز والحقيقة لو أخذنا كلمة السياسة هي فن الممكن بإحاطة إنسانية وأخلاقية يجب أن يتمتع بها السياسي بصورة عامة والشعوب بصفة خاصة ،مشكلتنا في الدول العربية يوجد هناك سياسي بمفهوم الأول مضاف إليه المطلق يعني التمكين المطلق ،وهذه خطأ إرتكبته المجتمعات العربية بحيث هنا السياسي يمنح لنفسه بممارسة كل السلطات تجده سياسي ، قائد عسكري ،إسلامي ، علماني ،بالفطرة في شخص سياسي واحد وهذه المشكلة من الصعب حلها والسيطرة عليها ،إنه إرتزاق سياسي ليس كل ممارس للسياسة ممارساته صحيحة على أرض الواقع.في غياب دولة المؤساسات والقانون تمتلأ الشاشات التليفزيونية بالحقوقين ، المحللين السياسين ، حتى أنك تتوه مع عقلك بسبب لغة السياسة الخشبية الغير عملية ،القطيعة الحقيقية هي أن تكون مع كل التوجهات والعرقيات والأيدولوجيات لا للفوقية السياسية والمكر الإجتماعي البنى الفوقية نختلف فيها لكن البنى التحتية ملك الجميع هكذا تتم السيطرة على عقولنا بسياسة المكر واللا أخلاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: