السيد يوسف ناحت : السيد بلخادم عزز صفوف الحزب العتيد قاعديا وفي السلطة وخارجيا

 

حاورته: بشرى .م

في حوار خصني به البرلماني وعضو اللجنة المركزية سابقا السيد يوسف ناحت ليدلي بما شهده من مرحلة تولي الامين العام للحزب العتيد سابقا السيد عبد العزيز بلخادم

من هو السيد يوسف ناحت؟؟

ناحت يوسف من مواليد 1960 حامل شهادة ليسانس علوم قانونية.
أمين عام الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية 1986 إلى 1998
عضو اللجنة المركزية 1989 المؤتمر الاستثنائي إلى غاية المؤتمر العاشر الذي قاطعته عن قناعة رفقة 100 عضو من أعضاء اللجنة المركزية آنذاك.
رئيس كتلة المجلس الشعبي الولائي بالشلف 1990 لغاية حل المجالس المحلية.
عضو المجلس الشعبي الوطني لعهدتين 1997-2002 /2012 /2017 مقرر لجنة النقل والإتصالات
رئيس لجنة التربية والتعليم العالي.

منذ متى بدأت العمل مع السيد عبد العزيز بلخادم ؟؟

أول لقاء لي مع الأخ عبد العزيز بلخادم في المؤتمر الدولي الجهوي بتيارت تحضيرا للمؤتمر الاستثنائي 1989.
ثم أعضاء في اللجنة المركزية.
أقرب مرحلة عملت فيها مع الأخ عبد العزيز بلخادم هي مرحلة الحركة التصحيحية لما كان منسقا وكنت عضو المكتب الوطني للحركة التي كانت تضم 21عضوا.
عضو مديرية الحملة الوطنية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة 2004.
لعب دورا محوريا في عدم تقسيم الحزب بعد الانتخابات الرئاسية 2004 أثناء المؤتمر المرحلي لتحضير المؤتمر الجامع رغم الضغوطات التي كانت من قبل التصحيحية آنذاك.

كيف كان تسييره للحزب انذاك؟؟

تولى أمانة الحزب في ظروف صعبة شهدت آثار الانتخابات الرئاسية 2004 وبروز جناحين في الحزب جناح التصحيحية المنتشي بفوز الرئيس وجناح بن فليس المتمسك بشرعية هيئات الحزب وامتد الصراع للقواعد النظالية وبروز تصرفات غريبة كالبلطجة وغيرها. ..مما صعب مهمة بلخادم في بداية قيادته للأمانة العامة.

ما هو المبدأ الذي اراد تكريسه اثناء توليه للامانة العامة للحزب العتيد ؟؟

حنكته الديبلوماسية وقناعة خطابه وتجربته جعلت رجل اجماع ومصالحة في الحزب مما سبب له خصوم من رفقاء الحركة التصحيحية ورجال الرئيس ضد تيار بن فليس ومحاولة اقصاءهم من الحزب لكن نظرته الثاقبة للمستقبل جعلته ينجح في جمع الرفقاء لكن آثار الأزمة كانت عميقة والارتدادات تواصلت لغاية مغادرته للأمانة بمحض ارادتة وبطريقة حضارية وهي نزع الثقة عن طريق الصندوق التي لم تأتي بها النصوص لكن جعلته يكبر في عيون إطارات الحزب ومناضليه رغم تحسرهم على مغادرته الأمانة في تلك الظروف لكن فضل ذلك لإنهاء شرعية القيادة بطريقة حضارية خذله فيها أقرب المقربين منه من تيار الرئيس لأجل مواقع ومنافع شخصية.

ما هي ابرز المحطات التي شهدها الحزب بوجوده؟؟

شهد الحزب تحت قيادته رغم الظروف الصعبة خطابا عزز صفوف الحزب قاعديا وفي السلطة وخارجية واكسب الحزب قاعدة شعبية وتعاطف لم يشهده من قبله ولا بعده في كل المحطات الانتخابية 2007 و2012.
امتازت فترة قيادته بشرعية القواعد النضالية واشراكها في كل القرارات واختيار المحافظات للممترشحين وخاصة المجالس المحلية والقيادات المحلية.
جاب ربوع الوطن في كل الاستحقاقات بخطابات مقنعة تدعو للمصالحة وعزز الخطاب السياسي والاحترام المتبادل بين الطبقة السياسية الجزائرية. …
كان مقر الحزب ورشة للتكوين المتواصل للاطارات والشباب وكيفية تعزيز خطاب جبهة التحرير الوطني واستعادة مكانها وموقعها كقوة سياسية أولى في البلاد. ..ومواقفها من القضايا المصيرية.

هل نظمتم له لقاء في ولايتكم وماذا كان محتواه؟؟

في فترة قيادته كنا حزبا سياسيا بمعنى الكلمة.
زار الولاية أكثر من مرة في كل المحطات الانتخابية الرئاسية والتشريعية والمحلية وكسب تعاطف شعبي بها كما نظم الندوة الوطنية للمرأة بالشلف

ماذا تستطيع ان تقول عن شخص السيد بلخادم؟؟

أستطيع القول أن جبهة التحرير الوطني ضيعت في شخصه قوتها وخطابها المتزن والوسطي الجامع للمناضلين غير المعادي للخصوم السياسيين حزب القوة الأولى في البلاد ممارسة واخلاقا لا تظاهرا وصورة.

الكلمة الاخيرة التي توجهها للسيد بلخادم ؟؟

أقول للمناضل عبد العزيز بلخادم تزول المواقع والمناصب وتتغير ويبقى الحزب وتبقى المبادئ (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )صدق الله العظيم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: