السيناتور السابق ابراهيم بولحية : رئيس الجمهورية حرص على اقامة علاقات نموذجية مع دول الجوار

بقلم : بشرى.م.

استضافت حصة وجها لوجه بقناة France 24 السيناتور السابق السيد ابراهيم بولحية رئيس الشؤون الخارجية بمجلس الامة سابقا واحد مؤسسي مجلس الشورى لإتحاد المغرب العربي .

للتعقيب على خرجة العاهل المغربي

حيث استهل السيد ابراهيم بولحية كلامه كتحليل سياسي تعبير عن رأيه مؤكدا على أنه ليس ناطقا بإسم الحكومة أو معبرا بإسم الدبلوماسية الجزائرية.

قائلا ان دعوة محمد السادس التي صدرت ليست الاولى من نوعها حيث كان المغرب سنويا يخرج علينا بتصريحات متارجحة بين الإتهامات وتحميل الجزائر كل السلبيات..كما أن الجزائر سبق وأن دعت لفتح الملفات والقضايا العالقة وحلها بين البلدين الشقيقين بالحوار التي حتى لا تبقى تؤثر سلبا للتأثير السلبي على العلاقات بين الدولتين الشقيقتين رغم انه لا يرى بان هنالك خلافات مستعصية بين الجارتين.

مؤكدا حرصه على ان تكون العلاقات.. علاقات مميزة ونموذجية واخوة وتضامن كما قال بان اي مسعى يجب أن يكون من اجل اقامة علاقات متوازنة بين الدولتين تقوم على الاحترام المتبادل مرحب بها وهو رأيه الشخصي كما قال وليس ممثلا للدبلوماسية الجزائرية فهي المختصة للرد على ما جاء به الملك المغربي.

كما اكد ان موقف الجزائر بقي ثابتا منذ 1962م كون ان الجزائر تحترم الشقيقة المغرب ودائما الى جانب الامن والاستقرار بين الدولتين الشقيقتين.

واعقب ان فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة خلال منذ ترؤسه الجزائر اثناء زيارته الى المغرب أثناء جنازة المرحوم الحسن الثاني…حرص على ان تتم معالجة كل القضايا العالقة بين البلدين لتنقية الاجواء ومن اجل اقامة علاقات مميزة ونموذجية لبقية دول الجوار وحتى الدول الاخرى.

كما لطالما كانت المغرب بتصريحاتها تشكك في نواياها ومواقفها و اتهام الجزائريين من قبلها بحيث اذا كنا جادين في اقامة علاقة جدية علاقة اخوة وتضامن وجوار واندماج بين الشعبين فان هذا هو مبتغانا وهذا ما ناضلنا لاجله في حزب جبهة التحرير الوطني وايضا في الجزائر ومددنا ايدينا لكل دول الجوار لان تكون هته العلاقات مبنية اساسا على الاحترام المتبادل لاراء و مواقف بعضنا البعض والعمل لاجل ذلك.

ان الجزائر لطالما ناضلت من اجل بناء علاقات مغاربية وعلاقات بينها وبين دول الجوار على مر كل الحقب التي عاشها الشعب الجزائري وخاصة منذ تولى السيد عبد العزيز بوتفليقة الحكم حرص ان تكون العلاقات بين دول الجوار مميزة ونموذجية وعلاقات تكامل.

كما صرح السيد ابراهيم بولحية مكملا حديثه بانه استقبل من طرف الملك حسن الثاني رحمه الله سنة 1990 م ضمن وفد جزائري وقال الملك حسن الثاني رحمه الله ” يجب ان نعمل من اجل اقامة علاقات دائمة و جادة ومميزة مع الجزائر من اجل بناء المغرب العربي وان نترك القضايا التي بيننا في مساراتها .

واكمل السيد بولحية ان الملك حسن الثاني رحمه الله قال ان قضية الصحراء ولم ينسب لها لا وصف “المغربية” ولا وصف “الغربية” بل قال قضية الصحراء “مجردة” يجب ان تبقى في المسار الأممي وتتولاها الامم المتحدة اما نحن فيجب ان نقيم علاقات جادة ونموذجية ونعمل على تنمية بلدينا واقامة مغرب عربي يستجيب لطموحات الشعوب المغاربية هكذا كان تصريح الراحل حسن الثاني رحمه الله.

كما اكمل السيد بولحية مداخلته بان الجزائر لطالما كانت تنادي بضرورة إقامة علاقات أخوية معقبا على الاخوة في المغرب بان لا يحملوا الجزائر الاخطاء والمشاكل التي قد تتعرض لها المغرب أو اي دولة في العالم فالجزائر دولة وشعبا تكن كل الاحترام لهم وتتمنى النمو والازدهار للاشقاء في المغرب وبانه لا توجد اي قضية ظاهرة عالقة بين البلدين حتى يحملوننا الاخطاء.
اكمل السيد بولحية كون المغرب قضيتها مع.. الشعب الصحراوي وهي قضية تصفية استعمار عالقة بينهم وان المغرب يعلم ان موقف الجزائر منذ 1973م وحتى قبل دخول المغرب للصحراء لطالما كان موقف الجزائر مع تقرير مصير الشعوب وان الجزائر وقفت بجانب جنوب افريقيا اونغولا الموزمبيق كونغو تيمور الشرقية فمبدئنا مناصرة الشعوب لتقرير مصيرها بواسطة الوسائل السلمية واننا لسنا من دعاة الحرب والصدام.

مردفا ان القواسم المشتركة بين البلدين الشقيقين تاريخية وازلية جمعتهما الجغرافيا والتاريخ ليكونوا جيرانا حتى في الحدود وان كل هاته القواسم المشتركة كلنا غيورين عليها ونؤمن بها ونعمل من اجل ترسيخها.
ان المغرب يحملنا ما لا نحتمل رغم اننا لسنا طرفا في قضية الصحراء الغربية لقد قلتها انا شخصيا في البرلمان المغربي سواءا في مجلس المستشارين او مجلس النواب المغربي كم من مرة ان موقفنا نابع من المبادئ العامة لسياستنا وايماننا باننا مع تقرير مصير الشعوب.

كماقال ان على الشقيقين المغربي والصحراوي فتح حوار مباشر واي حل يصلون له في تسوية هذا النزاع سنكون اول المباركين.

اما الملفات الاخرى مثل ملف الهجرة الغير شرعية وملف الحدود وملف املاك الجزائريين في المغرب والمخدرات وهي قضايا عالقة يجب فتح الحوار من قبل الدولتين لتعالج مثل هته القضايا التي تسمم العلاقات بينهما.
وللامانة ان هذا ما ظل ينادي اليه فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لاجل ان تكون هنالك علاقات اخوة واشقاء ونتمنى ان نصل اليها ذات يوما.

هكذا كانت مداخلة السيد ابراهيم بولحية كمحلل سياسي جزائري مطلع على الشأن الخارجي في قناة .France 24

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: