أخبار رياضية

اللاعبون الدوليون السابقون “يقصفون” روراوة.

وجّه لاعبو جيل الثمانينيات ضربة موجعة إلى رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، في رد عنيف على تصريحاته الأخيرة التي قللت من شأن رفاق رابح ماجر.. وهذا في بيان رسمي صدر من ودادية قدماء الدوليين لكرة القدم، تحصلت “دزاير ثورا” على نسخة منه، حيث انتقدوا من خلاله سياسة الرجل الأول في الفاف وطريقة تسييره للمنتخب الوطني بشكل خاص وكرة القدم المحلية عموما.

فتح علي فرقاني، عضو المكتب الفدرالي السابق ورئيس ودادية قدماء الدوليين لكرة القدم، النار على رئيس الفاف، منتقدا السياسة “الأحادية”، التي ينتهجها في تسيير شؤون المنتخب الوطني التي صارت تهدد السمعة الطيبة التي اكتسبها “الخضر” عالميا، مثلما أوضحه البيان، في إشارة مباشرة إلى حالة اللااستقرار التي تشهدها العارضة الفنية للمنتخب الوطني بسبب الخيارات الارتجالية لرئيس الاتحادية، الذي “يحتمي” شكليا خلف لجنة لديها مهمة المصادقة على خياراته فقط، وذلك من دون العودة إلى استشارة أهل الاختصاص على المستوى المحلي، قال البيان، وهو الأمر الذي كان قد يجنبه الوقوع في أخطاء جسيمة مثلما حدث معه عند اختياره غير الموفق للمدربين السابقين لـ”محاربي الصحراء”.

وأعطت الودادية وجهة نظرها حول الخيارات السابقة للناخب الوطني التي وجدت أنها كانت “خاطئة ودون المستوى”، على غرار انتداب المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف الذي يليق، حسبها، بتدريب الأندية لاعتياده العمل مع اللاعبين يوميا، حيث لم يسبق له الإشراف على المنتخبات ويجهل خبايا كرة القدم الإفريقية وخصائصها الاستثنائية مثل الضغط الجماهيري الكبير. وإضافة إلى ذلك، أشار البيان إلى أن مشكل اللغة كان كافيا وحده لإقصاء المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش وعدم ترشحيه على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”.

من جهة ثانية، نددت ودادية قدماء الدوليين الجزائريين بالتجاوزات الخطيرة، التي وقعت داخل بيت “الخضر” عقب مباراة الكاميرون ووصفتها بـ”الخطيرة”، وهذا بعد تمادي بعض اللاعبين على الناخب الوطني وإجبار الاتحادية على إقالته من منصبه، وذلك باعتراف من رئيس الفاف، الذي رضخ للأمر الواقع وانساق لرغبة رفاق سفيان فغولي، ووجه رفاق علي فرقاني نداء حازما إلى اللاعبين وإلى رئيس الفاف للتحلي بروح المسؤولية والقيام بواجب حماية سمعة المنتخب الوطني “الإرث” الذي انتقل من جيل إلى آخر.

في سياق متصل، تحسر قدماء اللاعبين الدوليين في البيان، من الواقع المرير الذي عليه الفريق الوطني الذي يعتمد في تركيبته بنسبة 90 في المائة على اللاعبين المغتربين، هو الأمر الذي نتج عن سياسة الإقصاء التي تسلكها الفاف خلال عقد من الزمن، على حد تعبيرهم، أهملت فيه واجبها في تطوير البطولة والأندية المحلية، الذي كان من المفترض أن يكون عن طريق إدماج الأطراف الفاعلة في كرة القدم، لا سيما قدماء اللاعبين الدوليين، الذين يملكون كفاءات تستطيع النهوض بالكرة المحلية وتحويل اللاعب المحلي إلى رهان في المنتخب الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: