السياسة

المعارضة: السلطة السياسية تريد الاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية السلمية !

في الاجتماع الخامس التشاوري للمعارضة و بحضور بعض ممثلي النقابات ونشطاء من الحراك الشعبي، بمقر جبهة العدالة و التنمية بابا أحسن –الجزائر- ، جددت هذه الأخيرة – المعارضة-:” رفضنا بقوة لأي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في شؤوننا الداخلية ونستنكر سعي السلطة السياسية القائمة للاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية السلمية”.

نص البيان كاملا:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان اللقاء التشاوري الخامس

في الاجتماع الخامس التشاوري للمعارضة و بحضور بعض ممثلي النقابات ونشطاء من الهبة الشعبية السلمية، بمقر جبهة العدالة و التنمية بابا أحسن -الجزائر -، وبعد تثمين نتائج اللقاءات والمواقف السابقة المعبر عنها، وتجند الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج ، دار نقاش بين الحضور تميز بالعمق و الوضوح و القوة، حيث تناول الاجتماع تطورات الأوضاع والظروف التاريخية الاستثنائية التي تمر بها البلاد وخاصة ما أقدمت عليه السلطة السياسية من خطوات مناقضة  لمطالب الشعب، وأكد الحضور:

1-         رفض قرارات الرئيس شكلا ومضمونا واعتبارها تمديدا للعهدة الرابعة بعد رفض الشعب للخامسة .

2-         اعتبار أن السلطة السياسية القائمة لا يمكن أن تستمر خارج أي ترتيب دستوري وضد الإرادة الشعبية، وهي غير مؤهلة لقيادة المرحلة الانتقالية، بل أن استمرارها كسلطة فعليه يشكل خطرا حقيقيا على الاستقرار والأمن الوطنين.

3-         دعوة جميع النواب الشرفاء والعقلاء للانسحاب من البرلمان بغرفتيه .

4-         تأكيد مساندتنا للهبة الشعبية لتحقيق مطالبها بالاستمرار في المشاركة معها في هبتها وإسنادها مع إدانة الاستخفاف بها واحتقار مطالبها، وشجب تعنت السلطة السياسية القائمة إزاءها، وعدم الانخراط معها في مسعاها ، والدعوة للتجند بقوة وسلمية لإنجاح مسيرات الجمعة .

5-         تجديد رفضنا بقوة لأي تدخل أجنبي تحت أي شكل من الأشكال في شؤوننا الداخلية ونستنكر سعي السلطة السياسية القائمة للاستعانة بالخارج للالتفاف على الهبة الشعبية السلمية.

6-         حرصا منا على الحفاظ على الإجماع الوطني حول الجيش الوطني الشعبي وحول مهامه الدستورية نرفض إقحامه في التجاذبات السياسية وندعوه للتعاطي بإيجابية مع مطالب الشعب.

7-         الدعوة لعقد لقاء وطني يجمع الجبهة الرافضة لمسلك السلطة اعتبارا للخطر الذي يمثله على الاستقرار الوطني ووحدة الأمة، بهدف إجراء حوار جاد لصياغة المطالب الشعبية ووضع خريطة طريق للانتقال الديمقراطي السلس، وبناء نظام حكم جديد بعيدا عن إملاءات القوى غير  الدستورية التي تحكم البلاد.

  الجزائر : الأربعاء 13 مارس 2019  الموافق لـ : 07 رجب  1440 هـ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: