المنوعات

اليامين زروال يوجه رسالة للجزائريين .. “لا للمساس بالجيش وعهد المراحل الإنتقالية ولى”

 الرسالة المنسوبة للرئيس الأسبق تذكير لما مرت به الجزائر في سبيل نيل حريتها،

حيث قال زروال :”غدا سنحيي ذكرى اندلاع ملحمة بطولية. أجلي إن محطة أول نوفمبر 1954 هي أسيسة تاريخنا الـمعاصر،

تلك الـمحطة التي أشهر فيها شعبنا أمام العالـم، وقبل ذلك أمام الـمستعمر، عزمه على انتزاع سيادته وحريته أيّــا ما كان الثمن”

مضيفا ” وبالفعل، استرجع شعبنا سيادته بأثمان باهظة قوامها مليون ونصف مليون شهيد ومئات الآلاف من الأرامل واليتامى وعدد لا يحصى من الـمواطنين الـمهجرين”

مشيرا إلى أن الثورة الجزائرية المباركة ساهمت في نشر وعي التحرر في كل البلدان المستعمرة في العالم،

أين قال “إن تضحيات شعبنا من أجل استقلاله هذه كان لها، خارج حدودنا الوطنية، أثرها على قضية الشعوب الـمستعمرة الأخرى”

مضيفا” ونحن في عشية الذكرى الخامسة والستين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 الـمجيدة،

إنني أشارككم، بني وطني الأعزاء، وقفة الترحم بخشـوع وإجلال على أولئك الرجال و النساء الذين استشهدوا إبان كفاحنا من أجل التحرر الوطني”،

” بهذه الـمناسبة، أترحم على أرواح الـمجاهدين والـمجاهدات الذين باتوا يرحلون عنا تباعا بأعداد متزايدة”

وتحدث زروال عن دور الجيش الوطني الشعبي في حماية الجزائر من المخاطر المحيطة،

مؤكدا” إن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني،

الذي أتوجه إليه بالتحية يتولى بكل حزمي مهمته الدستورية في حماية حدودنا من خطر الإرهاب الدولي والجريمة العابرة للأوطان.

فلا بد من الإبقاء على هذه الـمؤسسة الجمهورية في منآ، عن الـمزايدات والطموحات السياسوية”

كما نوه الرئيس الأسبق بالوعي الشعبي الذي انتشر بين أفراد الشعب،

قائلا” لقد أضحى الشعب الجزائري مما مر به من أحداث وتجارب، على وعي تام بالمخاطر المحدقة به وبالمنطقة،

فلن يتهاون في مجابهة من يروم المساس بوحدته وثوابته،أو تهديد أمنه واستقراره،

وسيظل ماضيا بقوة وثبات على درب التطور والتقدم، عاملا على إرساء قواعد ديمقراطية حقة،

وحرية مسؤولة، وعدالة شاملة، وتنمية دائمة تمكنه من أسباب المناعة والقوة”

واغتنم زروال هذه المناسبة، للحديث عن الرئاسيات المقبلة، والمرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد،

حيث قال” لقد ولى عهد الـمراحل الانتقالية في الجزائر التي ضحى عشرات الآلاف من شهداء الواجب الوطني من أجل إنقاذ مؤسساتها السياسية،

وبات الوصول إلى السلطة، من الآن فصاعدا، يتم عبر الـمواعيد الـمنصوص عليها في الدستور ومن خلال سيادة الشعب الذي يفوضها عن طريق الانتخاب على أساس البرامج الـملـموسة التي تعرض عليه.

الـمجد و الخلود لشهدائنا الأبرار!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: