بالفيديو: كلام في الصميم من المرحوم عبدالحميد مهري..

ونحن نعيش اليوم فترة حرجة وخطيرة في نفس الوقت، حيث أن الجزائر محاصرة من كل الجهات، وجب علينا، واقولها صراحة على كل مواطن ومواطنة في هذا الوطن الحبيب أن نتكاثق مع بعضنا البعض لحماية الجزائر، مهما كانت توجهتنا السياسية، ومهما كان انتمائنا السياسي، أو بدون أنتماء سياسي، ان نوحد الجبهة الداخلية للدفاع عن اغلى مانملك كلنا من تبسة الى تلمسان ومن تيزي وزو الى تمنراست، لأنه لا يوجد لنا وطن ثاني غير الجزائر، ومن اجل هذا نقدم لكم مقطع من مداخلة شيخ السياسيين الاستاذ المرحوم  عبدالحميد مهري في الندوة الوطنية التي انعقدت في سنة 1994..

تابعو:

أعتقد من الضروري ، وهنا يأتي دور اسهام الاسلام في تنظيم شؤوننا، قال تعالى: في سورة الحجرات الآية 6:

فلو تقيد الاعلام، ولو تقيدت الاحزاب بهذا الجهد في التبين (la vérifacation)، لاستطعنا أن نتجنب الكثير من المشاكل فيما بيننا، وكثيرا من المشاكل فيما بيننا وبين المجتمع، وكثرا من المشاكل فيما بيننا وبين الحكومة، لأن الديمقراطية التي تحتاج الى الدبابة لحمايتها هي ديمقراطية مريضة، لكن كون الشعب يرتاح لرؤية الدبابة،  هذا مشكل سياسي.

كيف وصلنا الى هذا؟

ماهي الممارسات التي جعلت الشعب يرتاح لمظهر القوة؟ هذا السؤال لا نجيب عليه هنا لأنه يخص كل واحد منا، لكن معناه أن هناك اخطاء ,ان هناك ممارسات جعلت الديمقراطية في نظر الشعب غير سليمة، وجعلته يرتاح الى منظر الدبابة.

جبهة التحرير الوطني تمثل بينكم الحزب الحاكم أو الذي كان حاكما أو الذي حكم بأسمه، يلزم أن ننتبه، لأن هناك من يريد تسويد كل هذه الفترة لتشكيك الشعب في ثقته بنفسه، لزعزعت ثقة الشعب لإظهار  بأن الاستقلال كان تقريب خطأ،  لجعل الاجيال التي لم تعرف نقطة الانطلاق، تعتقد أن الخلاص هو خارج الجزائر،  خارج الجزائر حضارة وتوجها واقتصادا و تقافيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: