أخبار الجزائر

بعد ايداع طحكوت الحبس: شلل في النقل الجامعي والوزارة تلتزم الصمت

منعت إدارة شركة النقل الجامعي طحكوت المملوكة لرجل الأعمال محي الدين طحكوت، صباح اليوم الإثنين 10 جوان سائقيها من مغادرة حظيرة الحافلات، متسببة في شل واسع لحركة النقل الجامعي عبر مختلف الولايات خاصة العاصمة و البليدة و العفرون و سطيف و تلمسان ووهران ..
وجاء موقف إدارة شركة طحكوت، بعد القرار الصادر اليوم الاثنين من قاضي التحقيق بمحكمة سيدي محمد القاضي بإيداع رجل الاعمال محي الدين طحكوت وأفراد من عائلته رهن الحبس المؤقت. وهو ما لم تحرك بشأنه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لحد الساعة ساكنا، رغم مخالفة المتعامل الاقتصادي في النقل الجامعي طحكوت بدفتر شروط الذي يمنعه من توقيف الحافلات بشكل مفاجأ ودون سابق انذار بحسب ما أكده مصدر من داخل ديوان الخدمات الجامعية

غضب طلابي

و فيما شهدت محطات النقل الجامعي عبر الولايات التي تدخل ضمن حيز الاستغلال الممنوح لطحكوت، حالة من الفوضى و الغضب لدى الطلبة الجامعيين الذين تفاجؤوا صباح اليوم بشلل تام في حركة النقل خاصة وأن توقف النقل يأتي بالتزامن مع فترة الامتحانات. عبر الاتحاد العام الطلابي الحر، في بيان له اليوم عن امتعاضه من التجاوز القانوني الذي قامت به شركة طحكوت مؤكدا في نص البيان: “تفاجأ الطلبة صبيحة هذا اليوم من انعدام للنقل الجامعي المحتكر من قبل البارون المودع في السجن و الذي عمد على توقيف النقل الجامعي في العديد من الولايات الجامعية ( الجزائر العاصمة ،تلمسان سطيف قسنطينة بومرداس المدية و البليدة و العفرون . . )

إن ما قام به هذا المتعامل تعدي صارخ لقوانين الجمهورية و لي للذراع من خلال جعل الطلبة رهائن خصوصا ما تعيشه الجامعة من تأخر في الموسم الجامعي و اقبالهم على فترة الامتحانات.”

محاولات لاستغلال الطلبة

و طالب التنظيم الطلابي في السياق السلطات العليا بالتدخل العاجل لايجاد البدائل وتوفير النقل الجامعي كما طالب نفس التنظيم لديوان الوطني للخدمات الجامعية بإلغاء كل الصفقات الغير المستحقة المبرمة مع هذا المتعامل خصوصا بعد “تماديه في عدم احترامه لبنود الصفقة المتعلقة بديمومة الخدمة مهما كانت الظروف” .

واعتبر رئيس التنظيم صلاح الدين دواجي بأن قرار توقيف النقل الجامعي من قبل إدارة طحكوت محاولة جديدة لاستفزاز الطلبة و الزج بهم في أمور سياسية لا تعنيهم، مؤكدا بان الطلبة كانوا قد استبشروا خيرا بالعدول عن قرار اعلان السنة البيضاء و تمديد الدراسة الى غاية يوم 31 جويلية ليتفاجؤوا من جديد بمحاولة استغلالهم من اجل التضييق على السلطة .

السائقون يتبرؤون

في المقابل قام عشرات السائقين في شركة طحكوت، بنشر صور من داخل حظيرة الحافلات يؤكدون بأن الامر لا يتعلق بإضراب عمالي كما يتم الترويج له، وإنما بقرارات فوقية من داخل إدارة الشركة التي منعت مغادرة الحظيرة. و تداولت صفحات عبر مواقع الفاسبوك صورا لسائقين من حظيرة طحكوت في ولاية سطيف و هم يحملون لافتات و شعارات كتب فيها:”نحن عمال طحكوت ضد العصابة” و”نحن من الحراك الشعبي” و”لسنا في اضراب”، للتأكيد على رفضهم لقرار الإدارة بتوقيف النقل الجامعي اليوم.

وحسب ما نقلته الصفحة الرسمية لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، فقد نشر سائقو فرع ولاية سطيف رسالة جاء فيها:”نحن عمال مجمع طحكوت من ولاية سطيف نحن لسنا متضامنين مع المدعو طحكوت وردتنا تعليمات فوقية بمنع مغادرة كل الحافلات وكما أغلقوا باب المستودع ونحن مع الحراك ومع قرارات محكمة الشعب “.
المصدر:tsa

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: