أخبار رياضية

بعد 100 يوم في منصبه.. مخاوف الأفارقة من ترامب تتعزز

مر مائة يوم على تولي دونالد ترامب، رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وانقسمت الآراء حول علاقته بالقارة الإفريقية، بالمقارنة مع سلفه، باراك أوباما.

قال موقع أفريكا نيوز، إن العديد من الأفارقة كانوا يدعمون هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة التي جرت في نوفمبر 2016، وكانوا يرون أن انتصارها استمرار لعلاقات أوباما الجيدة مع القارة، لكن فوز ترامب خيب آمالهم، وتسبب في تخوفهم من علاقة الولايات المتحدة بالقارة السمراء.

وأضاف الموقع: “من زوايا الدبلوماسية والأمن وما قاله القادة الأفارقة عن الرئيس ترامب، يتضح أن العلاقات بين الطرفين تتراجع فعلياً؛ حيث تأثرت ثلاث دول إفريقية (الصومال وليبيا والسودان) من قرار ترامب بحظر سفر مواطنيها إلى الولايات المتحدة، بحجة أنها تعاني من الإرهاب، إلا أن المحاكم الأمريكية علقت الأمر”.

وتابع “أفريكا نيوز”: “رغم أن المحللين السياسيين الأفارقة ووسائل الإعلام، بعد القرار، أكدوا أن سياسة ترامب نحو القارة السمراء ستكون انعزالية، مختلفة عن سياسة أوباما التي اعتمدت على التدخل القوي في شؤون البلاد الإفريقية، لكن هذا الاعتقاد تغير بعدما أظهرت إدارة ترامب أنها ستواصل مكافحة التطرف العنيف في القارة، وتعهدت ببيع طائرات قتالية إلى نيجيريا، وأبدت استعدادها لمحاربة بوكو حرام وحركة الشباب الصومالي، كما أكد الجيش الأمريكي مؤخرا، أنه سينشر قوات له بالصومال في الحرب ضد حركة الشباب، ليكون الأول منذ أكثر من عقدين؛ خاصة أن القوات الأمريكية الأخيرة في البلد الواقع بالقرن الإفريقي، غادرت عام 1993”.

وأوضح الموقع: “وفقا لقيادة إفريقيا، فإن الانتشار الأخير للقوات الأمريكية (حوالي 40 جنديا من الفرقة 101 المحمولة جوا)، سيساعد في تدريب الجيش الوطني الصومالي، كما يعتبر مهاتفة ترامب، ثلاثة زعماء أفارقة؛ هم الرئيس النيجيري محمد بخاري، وجاكوب زوما، رئيس جنوب إفريقيا، وأوهورو كينياتا، الرئيس الكيني، مؤشرا قويا على أن السياسة الأمريكية تعتمد على المؤسسات وليس الفرد الواحد، خاصة بعدما وعد ترامب بتدعيم العلاقات الثنائية والتعاون فى المجالات ذات الاهتمام المشترك، على رأس جدول الأعمال بين الولايات المتحدة وهذه الدول الإفريقية”.

وذكر “أفريكا نيوز” أن أول لقاء لترامب مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في واشنطن العاصمة، كان أكبر دليل على أن السياسة الأمريكية لن تكون بمعزل عن القارة السمراء، وأنها بحاجة إلى الدعم الإفريقي، كما أن الدول الإفريقية بحاجة إلى الدعم الأمريكي، وتحدث ترامب مرة أخرى خلال لقائه بالسيسي عن الرغبة في مقاتلة المنظمات الإرهابية مثل أسلافه السابقين.

وأكد الموقع أن المائة يوم من إدارة ترامب، التي وصفها بـ”أنجح الأيام في تاريخ الولايات المتحدة”، تعزز مخاوف الأفارقة من الرئيس الجديد؛ فحتى اليوم، كل ما يبديه ترامب من اهتمام تجاه القارة يتعلق بمحاربة الإرهاب فقط وضرورة البقاء العسكري الأمريكي في دول الصراع، في حين يخطط ترامب بالفعل لخفض المساعدات إلى دول القارة وإلغاء العديد من الاتفاقيات التي أبرمها سلفه أوباما مع إفريقيا، مثل “مكافحة ظاهرة تغير المناخ” وغيرها من الاتفاقيات المهمة التي بموجبها تمنح الولايات المتحدة مساعداتها التقنية والمادية لدول القارة الإفريقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: