أخبار الجزائر
أخر الأخبار

بن غبريط هاذا الحراك نابع من المدرسة البوتفليقية

دافعت وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريت عبر صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عن المدرسة الجزائرية وعن نتائجها، معتبرة أن من واجهوا الإرهاب بالأمس ومن يقودون ويشكلون الحراك الشعبي اليوم هم من خريجي المدرسة الجزائري.

وقالت بن غبريت في حصيلة إنجازاتها المحققة طيلة تواجدها على رأس القطاع منذ سنة 2014 “لابد من إرجاع المكانة الحقيقية للمدرسة الجزائرية وتجديد الثقة بها .. قيل أنها كانت مصدر لظاهرة الإرهاب مع أنها في واقع الأمر كانت إحدى ضحايا هذه الظاهرة، وان أولئك الذين حاربوا الإرهاب كانوا خريجي المدرسة الجزائرية”

وواصلت الوزيرة السابقة في ذات السياق “الشباب الذي يقود الحراك/الثورة اليوم خرج كذلك من المدرسة الجزائرية، حتى لو تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا في هذا المجال”.

ودعت بن غبريت إلى ” ترسيخ في التلاميذ روح نوفمبر وكذلك كفاءات شاب القرن 21، مع الانفتاح الضروري على القيم العالمية، مما يتطلب التحلي بثقافة العقلانية وروح النقد في ممارسة السلوك المدني والمواطنة”.

وأشادت نورية بن غبريت بمستوى البيانات التي يحررها الحراك الشعبي، كمنتوج للمدرسة الجزائرية، قائلة “إن سلوك شبابنا ومحتوى بياناتهم هذه الأيام يعزز نهجنا ويعزز قناعاتنا”.

وفي سياق مغاير بخصوص حصيلة القطاع من ماي 2014 إلى مارس 2019، والتي أوضحت بأن النصوص التشريعية والتنظيمية لا تفرض هذه الممارسة، اعترفت المسؤولة السابقة عن القطاع، بتراجع كفاءات ومهارات التلاميذ المتمدرسين “فمن 2005 إلى غاية 2015، كان عدد أسابيع تعلمات التلاميذ الجزائريين يتراوح بين 22 و 24 أسبوعا، في حين يتراوح المعدل العالمي بين 36 و 44 أسبوعا”.

وأرجعت هذا للعديد من العوامل على رأسها “الضغط الأيديولوجي السياسي من قبل أطراف تعتبر المدرسة حكرا وكأنها غير مجبرة على احترام المبادئ البيداغوجية المعتمدة من قبل المنظومات التربوية الناجحة والفعالة عبر العالم….هيمنة جماعات مصالح نقابية ذات فعالية ولعلها فريدة من نوعها في النظام التربوي…سياق نمو ديموغرافي لم يكن قد أخذ بعين الاعتبار، و الذي زاد من حدته التنقل الضخم لكن المشروع للعائلات نتيجة الحصول على سكنات، مما أثر على نسبة توزيع التلاميذ في الخريطة المدرسية والاكتظاظ في بعض الأقسام..إن الانهيار الذي عرفته أسعار المحروقات في السوق العالمية والأزمة الاقتصادية التي أثرت على بلادنا منذ بداية 2015، أدت إلى التقليص من إمكانية الحصول على وسائل مالية إضافية لفائدة قطاع التربية الوطنية… ..وجود نقص التكفل بالخدمات والالتزامات التابعة للجماعات المحلية فيما يخص المدارس الابتدائية”.

وأكدت بن غبريت أنها غير ملزمة بتقديم التقرير إلا أنه ” تبعا لالتزامي الذي تم التعبير عنه على صفحتي في فيسبوك يوم انتهاء مهمتي على رأس وزارة التربية الوطنية، يسعدني، وبكل تواضع، أن أتقاسم معكم هذا الملخص الوجيز عن حصيلة تتضمن الإجراءات التي نفذت خلال مهمتي كوزيرة للتربية الوطنية، من ماي 2014 إلى مارس 2019. تخضع هذه الحصيلة أساسا إلى الالتزام والواجب الأخلاقي الذي يفرض المساءلة، ويتجاوز بذلك، الإجراءات الشكلية البسيطة لعملية تسليم المهام ؛ علما أن النصوص التشريعية والتنظيمية لا تفرض هذه الممارسة”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: