الأخبار العربية

تضامن فلسطين مع المنتخب الجزائري

تمكن المنتخب الجزائري بفضل من الله وتوفيقه من الفوز بلقب كأس أمم أفريقيا 2019 لكرة القدم، وذلك بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب السنغالي بهدف نظيف، مساء الجمعة، على ستاد القاهرة الدولي. وكان قد أحرز بغداد بونجاح هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة الثانية، حيث تعتبر هذه المرة الثانية التي يفوز بها المنتخب الجزائري بلقب كاس الامم الافريقية، بعد فوزه الأولى العام 1990 على أرضه.

وقدم المنتخب الجزائري مستويات مميزة جدا في البطولة، وكان صاحب العروض الأجمل، فاستحق اللقب بقيادة المدرب الجزائري جمال بلماضي والنجم رياض محرز علما ان المدرب جمال بلماضي لم يقم  بأي تعديلات على تشكيله المنتخب الأساسية، فتكون الخط الهجومي من رأس الحربة بغداد بونجاح والجناحين يوسف بلايلي ورياض محرز.ولم يمض أكثر من دقيقتين، حتى افتتح المنتخب الجزائري التسجيل عن طريق بونجاح الذي استلم تمريرة في الجناح الأيسر من بن نصر، فانطلق نحو العمق قبل أن يسدد بيمناه كرة ارتدت من قدم ساني لتتهادى في الشباك بطريقة غريبة من فوق الحارس السنغالي.
حاولت السنغال الرد بقوة على هدف الجزائر، لكنها اصطدمت بدفاع جزائري منظم،

,وتميز الحارس الجزائري رايس مبولحي للمرة الأولى في الدقيقة 27، عندما تصدى لركلة حرة مباشرة سددها سايفيت، وتوترت الأجواء داخل الملعب بعد بطافة صفراء نالها الجزائري رامي بن سبعيني، ومشاحنة داخل منطقة الجزاء الجزائرية بين ماني وسفيان فيغولي. وانتهى الشوط الاول  ثم مرت الدقائق الأولى من الشوط الثاني بهدوء، ولم يتمكن المنتخب السنغالي من شن الهجمات على المرمى الجزائري، فرفع سايفيت ركلة حرة مرت من فوق الجميع بالدقيقة 56، وبعدها بدقيقة وصلت الكرة إلى ماني على يسار منطقة الجزاء، فحولها أمام المرمى ليبعد الدفاع خطرها.

واحتسب الحكم ركلة جزاء للسنغال في الدقيقة 60 بعد لمسة يد على عدلان قديورة، لكنه عاد ليلغي قراره مستعينا بتقنية الفيديو باعتبار أن يد قديورة كانت منضمة لجسده، وأهدر السنغال فرصة خطيرة في الدقيقة 66، عندما وصلت كرة خطيرة إلى نيانج الذي اجتاز الحارس مبولحي بيد أنه سدد من زاوية ضيقة بعيدا عن المرمى.

وحظي المنتخب الجزائري بفرصة قوية لتعزيز تقدمهم عندما رفع بيلايلي كرة أمام المرمى ارتدت من رأس مدافع سنغالي إلى فوق العارضة بالدقيقة 74، وتوقف اللعب قليلا بعد تعرض جمال بن العمري لجرح في وجه إثر كرة مشتركة مع ماني.

واستمرت المباراة وحافظ الجزائريون على تقدمهم وانتزعوا اللقب بجدارة

ولقد تابع الشعب الفلسطيني كله والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2019  .و تعتبر متابعة الرئيس وعدد من القيادات الفلسطينية لمباراة المنتخب الجزائري الشقيق، وفاء وتقديراً لشعب الجزائر العظيم، الذي طالما وقف إلى جانب شعبنا الفلسطيني في كل المواقع والمحافل وفي كل المناسبات، والذي طالما هتفت جماهيره باسم فلسطين في ملاعب الجزائر وأينما حل منتخبها ورحل، ولطالما رافق علمنا الفلسطيني علم الجزائر الشقيقة وكانت اعلام  فلسطين ترفرف جنبا الى جنب مع اعلام الجزائر في فلسطين ومصر والجزائر.

وهنأ الرئيس عباس، المنتخب الجزائري الشقيق، بهذا الفوز العظيم وخاصة بعد المستوى والأداء المبهر الذي ظهر به منذ بداية البطولة وصولا للمباراة النهائية، ما أسعد جماهيره والجماهير العربية عامة والفلسطينية خاصة.

كما تابع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، مساء الجمعة، مباراة الجزائر والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا، متمنين الفوز للفريق الجزائري بالبطولة.

وشاهد حوالي نصف مليون فلسطيني بغزة، المباراة في تسع ساحات شعبية، وذلك بدعوة من مؤسسة أمواج الرياضية، التي قامت بتنظيم المهرجانات للمشاركة، وحضور المباراة وكانت الشوارع مخلاة  والانفاس محبوسة والدعوات صاعدة الى الله ان تستمر الجزئر في تقدمها الرياضي وتقدمها في كل مجالات الحياة.

 

والصور والفيديوهات التي تدلل على هذه المتابعة  والتضامن الشعبي والرسمي الفلسطيني مع الجزائر منتشرة عبرالانترنت ومواقع التواصل بكثافة لا مجال لحصرها ومن اشهرها اغنية فلسطينية صممها بالامس المغنيان الفلسطينيان شادي البوريني وقاسم النجار بعنوان جزائر مباراة فلسطين والجزائر وتبدا بشعار

( قد عقدنا العزم ان تحيا الجزائر)  وهذا رابط الاغنية

https://www.youtube.com/watch?v=Kec65obwFHs

 

ولعل اجمل ما تم تداوله في مواقع التواصل عبارة جميلة

( اخبروا بني صهيون انه في مساء الجمعة كأن الاف الجزائريين في القاهرة على بعد عدة مئات من الكيلومترات من فلسطين المحتلة وكان الاحتلال يراقب ويستمع بحذر الى زئير عمالقة الصحراء ويخشى فوز الجزائر لان الفرحة العارمة في فلسطين سوف تنعكس قلقا على الاحتلال  الذي يعلم جيدا ان غليان الدماء الثورية في عروق الجزائريين سيجعل وجهتهم يوما ما الى القدس لتحريرها وليس الى القاهرة فالهدف هو التحرير الكامل للارض والانسان ولقد وصل فعلا مئات الجزائريين الى حدود غزة بروفا للنصر القادم )

دامت الجزائر حرة منتصرة قدوة الاحرار

اعداد د.احمد لطفي شاهين

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: