حداد: سأبقى بالأفسيو إلى 2018.. ولدي الكثير لأقدمه

خلافا لما تم الترويج له، لم يودع هذا الأخير استقالته، ولم يتحدث عن رحيله من المنتدى، وأبعد من ذلك قال إنه “باق لسنتين إضافيتين، وسيقدم الكثير لمنظمة الباترونا التي يرأسها منذ نهاية 2014″، فيما أكد نوابه على مستوى المنظمة أن العلاقات بينه وبين الحكومة عادت “سمنا على عسل”، وأن حداد اتصل هاتفيا عدة مرات بالوزير الأول، عبد المالك سلال، بحر الأسبوع الجاري.

وبالتناغم مع مغازلات الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، الذي قال في ندوة صحفية عقدها ـ في نفس التوقيت ـ بمقر حزبه ببن عكنون: “حداد صديق الطفولة.. والمنتدى الإفريقي لا يعني الحكم عليه سلبا”، صرح حداد بعد اجتماع دام قرابة ثلاث ساعات، بأنه باق على رأس المنتدى لسنتين إضافيتين، أي إلى غاية نهاية سنة 2018، مشددا على أنه حقق حصيلة إيجابية، وسيقدم الكثير للمنتدى، ولديه العديد من البرامج. وقال رئيس “الأفسيو” عند خروجه من الاجتماع: “أنا راض عما تم تحقيقه في المنتدى، ناقشنا كل شيء مع الأعضاء وسأبقى إلى غاية 2018 .. وهدفي خدمة المؤسسة الجزائرية”. وذهب رئيس “الأفسيو” مؤكدا: “لا يزال لدي الكثير لأقدمه خلال السنتين المقبلتين”.

من جهته، قال عضو المكتب التنفيذي، حسين بن حمادي، لـ”الشروق”: “الاستقالة لم تكن واردة أصلا، وحتى إن قدمها حداد لم نكن لنقبلها، فالمنتدى يجب ألا يفقد مصداقيته”، وحول حادثة المنتدى الإفريقي، أوضح بن حمادي أنه تم طرح القضية في الاجتماع، وجدد حداد الاعتذار إلى كل من أخطأ في حقهم، كما شرح الوضع للأعضاء، وتبين ـ حسبه ـ أن المشكل تنظيمي أكثر منه خلافا بين الحكومة والأفسيو، حيث كان مقررا خروج الوزير الأول قبل أن يلقي حداد كلمته، إلا أن هذا الأخير تأخر بسبب هفوة المنشطة، وهو ما صنع الجدل.

وعاد نائب رئيس “الأفسيو” محمد بايري، ليؤكد أن رحيل حداد من المنتدى غير مطروح أساسا وأنه حقق حصيلة إيجابية، وأن “السي علي”، اتصل عدة مرات بالوزير الأول، واصفا كل ما تم إثارته في الأيام الماضية بـ”زوبعة في فنجان”.

واستمر اجتماع المكتب التنفيذي الذي حضره 32 عضوا قرابة 3 ساعات، حيث شارك كافة الأعضاء، يتقدمهم العيد بن عمر وصلاح الدين عبد الصمد وحسين بن حمادي ومحمد بايري وسفيان حسناوي وآخرون، توافدوا في حدود الساعة التاسعة صباحا، ووصل حداد على متن سيارة “غولف” سوداء بعدهم بنحو 15 دقيقة إلى مقر “الأفسيو”، لينطلق الاجتماع في تمام التاسعة والنصف.

وتمخض عن اللقاء بيان ختامي، يؤكد أن اجتماع المجلس التنفيذي عادي، لتقييم نشاطات سنة 2016، مذكرا بالمشاريع الكبرى التي تم إنجازها، يتقدمها إطلاق “بصمة الجزائرية”، والقرض السندي ونادي “إينرجيا” ودراسة الأمن الغذائي وفتح مندوبيات على مستوى الولايات وغيرها من الأحداث. كما وصف المنتدى الإفريقي بالناجح ـ رغم الهفوات ـ بحصيلة تتضمن 28 عقدا للتصدير و1500 لقاء بين المؤسسات الجزائرية والإفريقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: