ثقافة و فن

حذاري .. 4 أفلام سينمائية تخدم الصهيونية

استغلت الحركة الصهيونية منذ تكوينها، كل سبيل يخدم تحقيق أهدافها، منها السينما، التي استعملوها قبل نشأة دولتهم المزعومة مع الحرب العالمية الأولى؛ لتوثيق دخول بريطانيا فلسطين عقب هزيمة الأتراك، ثم الترويج للصهيونية حول أرض الميعاد، الذي بدأ مع فيلم “الصبار” عام 1932، وتدور قصته حول صراع العرب والصهاينة على بئر ماء وهو أول فيلم يهودي كامل، لكنه فشل في استقطاب تعاطف العالم معهم.

تطور استخدام الصهاينة للسينما بعد ذلك، واستغلها الهولوكوست في الترويج لدولتهم التي أنشأوها بعد النكبة، وبدأ بعدها الظهور الفعلي لسينما الصهاينة، التي تخطت العرب بمراحل، وأصبحت تحتل الصدارة دائما في الترشيحات للمهرجانات العالمية، مقابل السينمات العربية مجتمعة، ونرصد 4 أفلام استغلت فيها الصهيونية السينما لتحقيق أهدافها.

تلة 24 لا تجيب

يركز الفيلم بشكل كبير على استيلاء اليهود على الأراضي الفلسطينية وتبرير فعلتهم، رغم ما ارتكبوه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني الأعزل، وفكرة ترسيم حدود أرض الميعاد كما يطلق عليها اليهود، وفي المشهد الأخير، ظهرت عصابات الهاغاناه وضباط القوات الدولية وضابط أردني، حيث صعد الجميع إلى أعلى التل 24، واكتشفوا أن القتلى جميعهم من اليهود، ومن بينهم طفلة ماتت ممسكة بالعلم الصهيوني في يدها، فيقرر الضابط الدولي على الفور أن التلة ملك إسرائيل، وينتهي الفيلم بكلمة “البداية” التي تشير إلى تحقيق حلم الصهاينة.

من وراء القضبان

الفيلم ركز بشكل كبير على العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ يقدم فلسطيني سجين أمني، وآخر يهودي شرقي سجين جنائي، وطوال الفيلم يعرض مخرجه رواية الطرفين لمن الأحق بالأرض، وحاول المخرج وبخبث شديد، التركيز الدائم على العلاقة الطيبة بين الفلسطينيين واليهود داخل السجن، وتناسى تماما ما يجري من المستوطنين نحو الشعب الفلسطيني، فضلا عن تقديم حل الدولتين الذي تريده إسرائيل ويرفضه العرب، وتغاضى عما يحدث على الأرض فعليا من الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وتهجيرهم وهدم منازلهم دون مراعاة أي شيء.

زيارة الفرقة الموسيقية

حصد الفيلم جوائز عدة من مهرجان كان السينمائي، حيث تناول قصة زيارة فرقة موسيقية مصرية عسكرية رسمية لإسرائيل في بداية تسعينيات القرن الماضي لإقامة حفل في مركز ثقافة عربية أقامته إسرائيل، وخلال أحداث الفيلم تضل الفرقة طريقها ويلتقون بمالكة حانة تخبرهم بأنهم ضلوا الطريق، ثم تنشأ علاقة بينها وبين قائد الفرقة الذي يحمل رتبة لواء، إضافة إلى تركيز الفيلم على العلاقة الطيبة التي نشأت أفراد الفرقة الموسيقية والعائلة الإسرائيلية التي استضافتهم، حيث يريد مخرج الفيلم أن يخفي الوجه القبيح للصهاينة، ويشعر المتفرج بأنه مجتمع مثالي لا شوائب فيه.

الرقص مع بشير

كرتوني أرادت به إسرائيل مخاطبة العرب والفلسطينيين بجميع شرائحهم، وتدور فكرته بشكل أساسي عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان وتبرير مذبحة صبرا وشاتيلا، فهو من الأفلام الإسرائيلية التي تركز بشكل كبير على سياسة التبرير لكل فعل تقدم عليه إسرائيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: