أخبار رياضية

حملة عربية لمقاطعة “بيتزا هت” “pizza-hote”

دعا نشطاء فلسطينيون و جزائريون  وأردنيون لمقاطعة شركة البيتزا الشهيرة (بيتزا هتpizza hote) على أثر سخريتها من إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي على إحدى الصفحات الإلكترونية المنسوبة للشركة.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجا لمقاطعة الشركة بسبب سخريتها من قائد الإضراب عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي، حيث نشرت الشركة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صورة للأسرى داخل السجن، زاعمة أن الأسرى يكسرون إضرابهم ويتناولون الطعام خفيةً، وعلى رأسهم البرغوثي، وعلقت الشركة على الصورة: إذا أردت كسر الإضراب، فمن الأفضل أن تطلب بيتزا.

وطالب نشطاء أفرع الشركة في الوطن العربي تقديم اعتذار عما بدر من إساءة للأسير الفلسطيني، والتبرؤ مما قام به الفرع الإسرائيلي.

وفي الجزائر، أعلن نشطاء عن مقاطعتهم لسلسلة مطاعم (بيتزا هت) عبر العالم مطالبين الجزائريات و الجزائريين الموجودين في الخارج وحتى الموجودين في الداخل ولو ان في الجزائر لا يوجد الفرع الدولي لبيتزا هت، لكن هناك محلات جزائرية للبيتزا تحمل هذا الاسم، لما بدر منها من إساءة للفلسطينيين في السجون، معتبرين أن الشركة تسخر وتستفز مشاعر العرب جميعا وليس فقط الفلسطينيين داخل السجون.

وقال رائد عبداللوش، إن ما تقوم به الشركات داخل الكيان الصهيوني من استفزاز لمشاعر الفلسطينيين نابع من يأسهم وتخبطهم أمام عزيمة الأسرى المضربين عن الطعام لأكثر من 20 يوما، إذ أن دولة الاحتلال بقوتها لم تستطع ثني عزيمة الأسرى أو حثهم على التراجع عن إضرابهم الذي أعلنوه انتصارا لحقوقهم الإنسانية.

وأضاف رائد عبداللوش: إننا كجزائريين مساندين للفلسطينيين، لا نريد مقاطعة الشركات التي تستفز مشاعر الأسرى فحسب، بل نريد احتضانا عربيا وإسلاميا حقيقيا لقضية الأسرى العادلة، ومقاطعة هذه الشركة التي سخرت منهم واحدة من الخطوات الضرورية وليس كل شيء،  مشيرا إلى أنه منذ بدء الإضراب عن الطعام، لم نسمع أو نرى خطوات حقيقية من أي قيادة عربية تشير لدعمها أو عملها على إنهاء معاناة الأسرى الذين يذوقون الويلات داخل السجون وتحرمهم السلطات الصهيونية من أدنى حقوقهم الإنسانية.

وقال رابح خالد، إننا كجزائريين يجب علينا أن نوحد حملاتنا ضد الاحتلال ومن يدعم رؤيته الاستفزازية، بدءا من مقاطعة بضائع الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية، وحتى تلك الشركات التي تدعمه وتساند موقفه، مشيرة إلى أن جميع الشركات التي تفتح أبوابها داخل دولة الاحتلال، ستدعم الاحتلال، ولا نتوقع منها أن تدعم الفلسطينيين أو الأسرى.

وأضاف رابح خالد لـ”لدزاير ثورا”، أننا رغم حملاتنا المكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكننا تعودنا أن الجميع يخذلنا، خصوصا بعض الحكومات والقيادات العربية، التي ترى وتسمع عن إضراب أكثر من 1500 أسير فلسطيني عن الطعام لأكثر من 20 يوما على التوالي، دون أن يحركوا ساكنا، مؤكدة أن المواطن العربي وحده من يقف مع أخيه الفلسطيني.

ويخوض الأسرى الفلسطينون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 17 أبريل الماضي بقيادة الأسير مروان البرغوثي، مطالبين سلطات الاحتلال بتوفير حقوقهم الإنسانية من زيارات عائلية ورعاية صحية، حيث يقتاتون على الماء والملح منذ دخولهم الإضراب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: