المنوعات

خلافات الأفالان والأرندي تؤجل تنصيب هياكل مجلس الأمة

لم تتوصل المجموعات البرلمانية الثلاث بمجلس الأمة إلى اتفاق حول توزيع هياكل المجلس فيما بينها. وذكرت مصادر من الهيئة التشريعية، أمس، أن لقاء تمهيديا بين رؤساء المجموعات البرلمانية الثلاث، وهي الأفالان والأرندي، والثلث الرئاسي، عقد بمناسبة تنصيب الهيئة لم يفض إلى أي نتيجة، بسبب تمسك الأفالان بحقه في السيطرة على أكبر عدد من المناصب في الهيئة.

وتقرر إجراء اتصالات جديدة بين الكتل والقيادات الحزبية لإجراء القسمة خلال الأسبوع المقبل وبرمجة جلسة للمصادقة عليها. وتضغط كتلة الأفالان، التي تدعمت بـ4 أعضاء ترشحوا باسم أحزاب أخرى أو أحرارا، لأجل الحصول على صفة المجموعة البرلمانية الرئيسية، وحيازة أكبر عدد من المقاعد، في تحد لأحكام الدستور القادم الذي يمنع التجوال السياسي.

وذكرت مصادر من الأفالان أن الأعضاء الأربعة الملتحقين توجهوا، قبل أيام، إلى المجلس الدستوري بمراسلات يطلبون فيها تسجيلهم كأعضاء كاملي العضوية في المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني بمجلس الأمة، غير أن المجلس رفض هذا الطلب.

وتصطدم رغبة الأفالان أيضا بالتشريعات الداخلية للغرفة الثانية للبرلمان، التي تنص على “نشر كل تعديل في تشكيلة المجموعة البرلمانية ناتج عن استقالة أو إقصاء أو انضمام جديد في الجريدة الرسمية للمداولات، بعد تبليغه إلى المكتب من طرف المجموعة”، بمعني أن للمكتب حق النظر في تغيير تركيبة المجموعات البرلمانية وترسيم ذلك.

ومعلوم أن الأفالان ضم إلى صفوف كتلته بمجلس الأمة ثلاثة من مناضلي الحزب، ترشحوا كأحرار، ومرشحا تقدم باسم حزب الفجر الجديد. ويتوجب على مجلس الأمة اختيار هياكله في ظرف قصير لمباشرة النظر في تعديل الدستور المقرر أن يحال على غرفتي البرلمان مباشرة بعد صدور رأي المجلس الدستوري فيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: