أخبار الجزائر

خنشلة :التلاعبات التي تحدث بجامعة عباس لغرور تدخل الطلبة في إضراب مفتوح .

تنديدات متكررة ومراسلات دائمة للجهات المعنية والمسؤولة بجامعة عباس لغرور خنشلة للأجل التدخل وحل الأوضاع المزرية التي يمر بها الطلبة بالجامعة ،خاصة في غياب أبسط الوسائل اللازمة والظروف لمزاولة الدراسة مادفع بالتنظيمات الطلابية بعد كثرة الشكاوي والتذمر من طرف الطلبة للدخول في إضراب مفتوح ،و الذي كانت بدايته منذ صبيحة يوم الأحد ومايزال متواصلا إلى غاية تحقيق المبتغى والنظر إلى هاته الفئة المهمشة.

في ظاهر إسمها جامعة وفي باطنها معانات هذي هي الحالة بجامعة عباس لغرور ،التي أصبح فيها الطالب محبوسا منهوب الحقوق مستغلا بين تلك المقاعد الروتنية الخالية من النشاط والتفاعل ،في مدرجات وقاعات نصفها مهتري وأخرى لا تتوفر على التدفئة، ناهيك عن القطب الجمعي الذي أفتتح مؤخرا والذي كان بمثابة تحقيق الحلم المنتظر منذ سنين للدراسة في أجواء مناسبة ومريحة ونظيفة ،لكن المفاجئة تحولت إلى مفاجعة فسرعان ما وجدو أنفسهم وكأنهم في في كوكب غريب عن الأرض .

جامعة خارج المدينة مايعتبر تهديدا لأمنهم بعيدة عن كل وسائل النقل ،ومازاد الصورة كارثة وتشوها هو عدم اكتمال أشغال البناء، فبمجرد الدخول إليها تجدها هيكلا خالي من كل معالم الحياة والتجهيزات التي توحي بأنها جامعة ،وعلى حد تصريحات الطلبة وزيارتنا للمقر حتى الإدارة خالية ولاوجود للإستقبال وكلما تقرب الطالب إلى القسم الخاص بتخصصه لطلب وثيقة أو الإستفسار عن مايخصه يرد خائبا بكلمات كلها لا مسؤولة” لايوجد رئيس قسم ولا نعلم من هو المسؤول والمكلف هنا فالمسؤول قد استقال بعد مشاكل بين الأطراف الإدارية ” لتصبح الإدارة والتسيير بكل كليات جامعة عباس لغرور ككرسي عرش نشبت حوله الصراعات .

وحسب ماورد في بيان الإتحاد العام للطلبة الجزائريين أن هناك مسؤولين يستغلون مناصبهم لإهانة الطلب وقضاء مصالحهم الشخصية ،كما أشارو أيضا في بيانهم إلى عدم شرعية المجالس التأديبية “وإستخدامها لتصفية الحسابات ،والتمييز الذي يمارسه الأساتذة بين الطلبة والمعريفة التي أصبحت ترفع الطالب الذي لايدرس على حساب الطالب الذي يتعب .

وفي سياق التصريحات المتنوعة التي أدلو بها هناك من أضاف في قوله بهذه العبارة “لقد أصبحنا نجتر المحاظرات في غياب الجانب التطبيقي والوسائل اللازمة لممارسته وتنمية قدراتنا تطبيقيا على أرض الواقع ليضيف طلبة الإعلام شكاويهم التي حملت تحطم امالهم وأحلامهم في مجال الإعلام كون الجامعة لم تمنحهم أية وسائلة لازمة كالكاميرات والميكروفونات واستوديو لممارسة مجالهم تطبيقيا مؤكدين أن هناك ميزانية منذ سنين مخصصة لفتح أستوديو خاص بطلبة الإعلام لكن الستار سدل على الموضوع وبقي محاكا بالتظليلات والوعود الكاذبة ،والغريب في الامر إرغام الطالب على إنجاز أعمال تطبيقية كروبورتاجات وأعمال ميدانية مهما كلفه الأمر مع العلم أنه لاقدرة لهم على تحمل نفقات كراء العتاد ودفع مستحقات المونتاج.

من جهة أخرى أكد الظربون أنهم سيستمرون في هذا الغضراب إلى حين نزول الجهات المعنية وفتح تحقيقات في كل الجوانب الخاصة بالجامعة سواء ماتعلق بالمسيرين لها وما تعلق بالأوضاع الدراسية للطالب ومايمارس من إنتهاكات في حقهم ،مؤكدين على ضرورة وضع النقاط على الحروف وكشف ماوصفوه بتلاعبات لاقانونية بجامعة عباس لغرور على حساب مستقبل الطالب.

 

ديهية/بوكراع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. سبحان الله حتى حقى الطلب لحقوا ليه ومرحموش الطالب الذي يعاني في صمت ربي وكيلهم وربي يكثر المراسلين والصحفيين الاحرار

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: